كذلك إسماعل فهمي منقدرش نقول إسماعيل فهمي اختلف، بطرس غالي نفسه قابل حاجات في كتابه خطيرة عن ما كان يحدث في كامب ديفيد وحضرتك شوفتي كتاب بطرس غالي، وبطرس غالي من الناس المقربين من الرئيس السادات.
جيهان السادات:
ده صحيح، بس مش كل كتابه كان صح، معلش.
أحمد منصور:
ما هو.. ليس معنى كل من اختلف مع السادات يبقى غلط.
جيهان السادات:
لأ بالعكس كانوا بيختلفوا اللي أنا عايزة أقوله لحضرتك صدقني، صدقني واسألهم اسأل الناس الغير متحيزة تقول لك أنور السادات ما كانش من النوع اللي كان بيدي كل اللي حواليه، الوزرا ما كانش يدخل في شغلهم يسيب كل وزير حر في وزارته، بيحب يدي كل واحد حقه فعلًا، ومن النوع اللي ما كنش بياخد قرار لوحده كده زي ما أنت متصور، كان دايمًا يستشير مستشاريه ورجال الدولة والوزرا بتوعه، الحقيقة، ده كان بيسأل الناس العادية اللي هم.
أحمد منصور:
والآخر ما يخدش برأيهم..
جيهان السادات:
الآخر يشوف.
أحمد منصور:
يرجع إلى وحيه وإلهامه وبعد نظره.
جيهان السادات:
ممكن يرجع بس بعد ما يكون خد كل الآراء عشان يعرف الصح فين والغلط فين.
أحمد منصور:
محمد إبراهيم كامل في 16 سبتمبر استقال في واشنطن قدم استقالته للرئيس السادات.
جيهان السادات:
نعم.. نعم.
أحمد منصور:
ورجع الرئيس السادات إلى المغرب، أنت لم تذهبي معه إلى كامب ديفيد كنت في..
جيهان السادات:
قابلته في المغرب..
أحمد منصور:
باريس، التقيتوا في المغرب، صحيح وعد بطرس غالي بأن يكون وزير خارجية وأنتِ هنَّأتي بطرح غالي على ذلك..
جيهان السادات:
لا محصلش..
أحمد منصور:
قلتِ له مبروك.
جيهان السادات:
لا.. لا.. ما عندك بطرح بطرس غالي روح اسأله..
أحمد منصور:
بطرس غالي ذاكرها في مذكراته إن أنت في المغرب قلت له أو أديتي له إشارة إن الرئيس خلاص هيختاره هو وزير خارجية وظل على هذا الأمل ستة أشهر..
جيهان السادات:
لا.. لا.. لا