فهرس الكتاب

الصفحة 3383 من 6253

التقى في يونيو 81 بمناحم بيجن، وبدأت الأجواء في الفترة من 79 بعد ما تم توقيع الاتفاقية في 26 مارس 79، بدأت الفترة من 79:81 تدخل مصر في شيء من عدم الارتياح، ماكانش فيه صفاء، كان فيه مشاكل كثيرة كانت بتواجهها البلد، ظهرت طبقة من.. من الأثرياء الجدد في مصر، أثرياء الانفتاح، حتى إن المستشار ممتاز نصار وقف في مجلس الشعب يقول: إن مصر فيها -سنة 80- يقول: إن مصر فيها 17 ألف مليونير، وده كان رقم سنة 80 بيعتبر رقم خرافي.

جيهان السادات:

17 ألف ؟!

أحمد منصور:

ولم يرد أحد ينفي هذا الأمر في ذلك الوقت 17 ألف مليونير.

جيهان السادات:

وعدهم إزاي؟!

أحمد منصور:

وظهرت.. ظهرت بعض الشخصيات زي: رشاد عثمان، وعصمت السادات، وتوفيق عبد الحي، إثراء فاحش وسريع.. كل دول تم لهم محاكمات بعد ذلك، واتجهت مصر من إنها كانت دولة.. لحد سنة 70 بتصدر 40% من إنتاجها من السكر إلى دولة مستوردة، 45% من حاجات مصر الغذائية كانت بتستورد من الخارج، ودخلت البلد في دوامة اقتصادية، الآن الناس بتجني ثمارها.

جيهان السادات:

أولًا: الغنى الفاحش اللي حضرتك بتقوله، وإذا كان واحد زي نصار ممتاز يقول 17 ألف هو يقول اللي يقوله، ماكانوش بهذا العدد نهائي.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

هم تضاعفوا.

جيهان السادات [مستأنفًا] :

ولا.. ولا إلى يومنا هذا هم بالعدد ده.

أحمد منصور:

لأ زادوا يا فندم.

جيهان السادات:

لا لا عن17 ألف ؟!

أحمد منصور:

17 ألف ده رقم بسيط !!

جيهان السادات:

مش ممكن يا فندم !

أحمد منصور:

أصل مليونير يعني مليون جنيه دي حاجة بسيطة دلوقتي.

جيهان السادات:

ثانيًا: هأقول لحضرتك، ما هو المبالغة دي سهلة والكلام سهل، واحد زي.. أنا هأتكلم بس ولا على عبد الحى ولا على رشاد..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

فيه إحصائية نشرت قالت إن هم يزيدوا عن الـ30 ألف.

جيهان السادات:

نعم؟

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت