في هذه الفترة ظهرت مجموعة من السياسيين الجدد أطلق عليهم رجال جيهان السادات في السلطة !
جيهان السادات:
رجال إيه؟
أحمد منصور:
رجال جيهان!
جيهان السادات:
بتوع إيه دول؟
أحمد منصور:
رجالتك في السلطة.
جيهان السادات:
في السلطة؟! زي مين دول؟!
أحمد منصور:
منصور حسن وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية في ذلك الوقت.
جيهان السادات:
ده راجل فاضل.
أحمد منصور:
صوفي أبو طالب، الدكتور صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب.
جيهان السادات:
أيضًا رجل فاضل.
أحمد منصور:
طبيعة علاقتك بيهم إيه؟ وكيف قدمتيهم للرئيس السادات؟
جيهان السادات:
أنا ما قدمتش منصور حسن وماكنتش أعرفه خالص، اللي أعرفه كنت الدكتور صوفي أبو طالب بحكم وجودي في الجامعة، بأدرس في الجامعة وهو كان رئيس الجامعة، كان عميد وبعدين بقى رئيس، يعني مجرد إنه شخصية بارزة ومازالت أكن له كل الاحترام والتقدير، ونفسي تعمل معاه برنامج وتشوف حقيقة عقلية هذا الشخص المثقف المتعلم؟ حبيت قوي إن أنور السادات يشوف هذه الشخصية، وشافه وقابله وهو رئيس جامعة.
أحمد منصور:
وعينه رئيس مجلس شعب.
جيهان السادات:
أنا ماليش دعوة هو قعد معاه، ومش شافه مرة عشان يعينه.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ما هو بيظل يحفظ لك هذا الفضل.
جيهان السادات [مستأنفًا] :
مش شافه..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هل فيه وزراء آخرين قدمتيهم للرئيس السادات؟
جيهان السادات:
ياريت لي فضل في ناس بهذه المقدرة وهذه.. وهذه.. الإمكانيات من العلم والخلق زي الدكتور صوفي أبو طالب، أو زي الدكتور.. زي منصور حسن.
أحمد منصور:
من قدمت أيضًا للرئيس السادات غير صوفي أبو طالب؟
جيهان السادات:
فقط، يمكن أبدًا.. هو بقى قدم صبحي عبد الحكيم، هو عرف الريس بصبحي عبد الحكيم اللي بعد كده جه.. رئيس مجلس شورى.
أحمد منصور:
نعم، علاقتك إيه بمنصور حسن كانت؟
جيهان السادات: