وشدني ضابط الحراسة، حتى أنا استغربت قُلت له: إيه بتعمل إيه كده؟ فقال لي دا دوري..أنا شُغلي يا فندم، ويعني بعنف كده، وبعدين اتنقلنا من جنب..، الشرفة كان فيه رصاص داخل فيها، فانتقلنا من الشرفة لبين الشرفتين حائط كده، فقعدنا، وكان فيه حتى ستات بتصرخ فأنا قُلت لهم بلاش صريخ، يعني أولًا فيه العيال اللي كانوا معايا دول جم جري مسكوا فيه، ثانيًا: هنعمل إيه؟ الصريخ هيعمل إيه يعني؟ أنا من الناس اللي ما أحبش..ما أحبش الانزعاج في وقت الشدة حتى مهما كان، فبعد ما خلص الضرب، وكل ده برضو خد حاجة لا تُذكر، جريت جري على الشباك تاني، ودي مسافة زي من هنا والحيطة كده، جريت جري فبأبص لقيت بقى كراسي وبتاع، تصور إن هو كان اتشال فعلًا !!
أحمد منصور:
في ثواني دي؟!
جيهان السادات:
آه والله العظيم، يعني هي لأ، قل دقائق بقى عشان نكون يعني مضبوط كلامنا، في دقائق لا تذكر كان اتشال بسرعة غريبة، ولا صورة طلعت له يا فندم، ولا صورة طلعت له، وأنا حتى وقفت كان في الشرفة من تحت السفير الأميركاني، والسفير البريطاني وأنا عارفاهم الاتنين، فندهت عليه، ما سمعنيش طبعًا، فيه بقى دوشة وإزعاج.
أحمد منصور:
الناس فاقدة..
جيهان السادات:
بالضبط.
أحمد منصور:
السيطرة على أي شيء.
جيهان السادات:
هو ما سمعنيش، فأنا قُلت بدل كده، أنزل جري أشوف إيه لأنه ما تصورتش إنه اتشال، وما.. يعني مش عارفة إيه اللي حصل.
أحمد منصور:
تصورت إنه أصيب؟
جيهان السادات: