والله ما يهمش إنهم يمشوا في جنازته مش هتزوده أو تنقصه، ما تهمنيش دي أبدًا، إنما أنور السادات ما.. علاقته مش كانت سيئة بالعرب، أنور السادات طالبهم بإنهم يحضروا معاه هنا في السلام، أو يساندوه، أو يقفوا معاه، أو يراقبوه من بعيد لغاية ما يخلص، هم اللي رفضوا، وهم ما هم رجعوا تاني وعرفوا.. ومصر ما هي عاملة سلام مع إسرائيل ما هو رجعوا تاني وعندهم علاقات بينا، ومصر بتساعد الفلسطينيين مع الإسرائيليين علشان يوصلوا لسلام، يعني مصر دورها قائم، ورجعوا العرب بعلاقتهم لمصر، ومصر مع إسرائيل، إيه اللي زاد أو إيه اللي نقص؟! ما فيش حاجة.
أحمد منصور:
الرئيس السادات بلغ في نهايات أيامه درجة إنه كان بدأ يفكر أو يشعر وكأنه أصبح فرعون جديد في مصر؟
جيهان السادات:
لا.. لا.
أحمد منصور:
دكتور محمود جامع في كتابه بيقول إنه: فكر السادات إن هو يعني يرتدي زي فرعوني، ويأخذ جولة، وتحدث مع بعض من حوله في هذا الأمر.
جيهان السادات:
دا، دا عنده خيال رائع!! دا عنده خيال بديع!! فيه رئيس جمهورية يعمل كده؟! هل من العقل حتى تصدق كلام تافه إلى هذه الدرجة؟!
أحمد منصور:
يعني في الوقت الأخير ممكن الناس المقربين من الرئيس يكون فيه حاجات كتيرة جدًا بيعرضها عليهم، خاصة وأنك لست طوال الوقت معه.
جيهان السادات:
لأ.. بس مش لدرجة التفاهات اللي بتتقال، دا.. دي.. دا ولا عيل طفل يقول.. كلام فارغ.
أحمد منصور:
ليست قضية التفاهة، ولكن الشعور بالذات وبالأنا"ارتفع عند الرئيس إلى درجة أن كثيرين يقولون أن غرور الرئيس أيضًا كان له دور في انه قتله."
جيهان السادات:
لأ.. لأ، وبعدين الدكتور جامع ما كانش صديق قريب علشان خاطر ناخذ كلامه يعني، لأ دا كان راجل بيتردد على الاستراحة زيه زي أي واحد.
أحمد منصور:
وكان بيأتيك إلى هنا، وكان عضو مجلس إدارة في جمعية (تلا) التي أنت كنت ترأسيها.
جيهان السادات: