لا.. حرام.. حرام، وأنا هنا بأدافع عن رجال الثورة، ما حدش خد حاجة أبدًا من حاجات الملك، ودي في خزنة، وما حدش يقدر يا خدها..
أحمد منصور:
لا.. ثروة المجوهرات الملك، بددت وأخذت وهناك كلام كثير عليها..
جيهان السادات:
لا يا فندم. لم تبدد.. لا. لا. لأ، لا يا فندم، لأ دا برضو من التشنيعات اللي،بتقال ولا علينا لا على غيرنا، أنا بأقولها.
أحمد منصور:
طب اسمحي لي، كثيرات وكثيرين ممن يشاهدون الحلقات ربما يتساءلون عن سر احتفاظك بوسامتك وأيضًا بـ.. يعني.. حفاظك على أمورك إلى الآن.
جيهان السادات [مقاطعة] :
ربنا يخليك..
أحمد منصور [مستأنفًا] :
وما تنفقينه أيضًا على هذا الجانب، من يرتب لك هذه الأمور حينما كنت تحملين لقب سيدة مصر الأولى وإلى الآن؟
جيهان السادات:
والله حاقول لحضرتك، أنا عمري ما حد بيعمل لي حاجة، وأنا اللي بأسرح نفسي، أنا اللي بأحط كريمات، أنا اللي بأعتني بنفسي، أنا للي بأحط (الميك أب) بتاعي، الماكياج بتاعي، حتى في الأفراح، حتى في الحفلات حتى في أفراح أحفادي وولادي.
أحمد منصور:
يعني مالكيش وصيفات؟
جيهان السادات:
مالياش وصيفات، ولا عمري كان لي وصيفة ولا مساعدة؟
أحمد منصور:
ولما كنت تحملي لقب مصر الأولى ما فيش وصيفة سيدة مصر الأولى؟
جيهان السادات:
أنا ما عملتش اللقب، اللقب أطلق عليَّ، وربما أستحقه، مش ربما، فعلًا أنا أستحق هذا اللقب، لكن أنا ما طلبتهوش وهو قيل عليَّ.. يتقال، لكن ما كانش عندي حاجة من دي أبدًا، كان عندي سكرتيرة، ست فاضلة، وهي مدام صادق كانت بتساعدني مثلًا، أو تخرج معايا بدل ما أبقى راكبة لوحدي بتبقى معايا، وست فاضلة، وما كانش مجرد الناس لما تيجي هي اللي تقابلهم يعني.. لا أكثر من هذا.
أحمد منصور:
أزيائك منين بتشتريها؟
جيهان السادات:
فيه مدام إحسان اللوزي هي اللي بأخيط عندها إلى يومنا هذا.
أحمد منصور: