نعم، هو في وقت من الأوقات كان اتفاقنا إنه هيتدفن في ميت أبو الكوم، في المدفن بتاع ميت أبو الكوم، وعندنا إحنا مدفن خاص بالأسرة مدفون فيه أخوه أبوه، والدته، كل العيلة يعني حتى بقيت أقول له دا بعيد، وهنقعد ناخد ساعة ونص أو ساعتين علشان نوصل وبعيد يا أنور، فجه في وقت من الأوقات في الآخر كان بيتكلم على الدفن والموت، فقال: طيب أنا عايز أدفن في.. في سيناء عند ساتت كاترين بين، وفيه جامع هناك..
أحمد منصور:
نعم.. مجمع الأديان اللي عامله..
جيهان السادات:
مجمع الأديان، كان نفسه يعمل مجمع أديان هناك، فقلت له: لأ. دا ميت أبو الكوم أرحم لأنها أقرب، دا عايز طيارة علشان نوصل له، فمش عملي؟ فضحك وسكت، قال..، قلت: خلاص فكر في حاجة تانية ولا دي ول ادي، يعني فكر حاجة قريبة، فقال: نسيبها دلوقتي لوقتها.
أحمد منصور:
كان ليك طموح سياسي لما الرئيس توفي، وكنت صحيح تريدي أن تذهبي إلى التليفزيون لإلقاء بيان من هناك؟
جيهان السادات:
لا.. لم يحدث.. لم يحدث، من قال هذا؟!
أحمد منصور:
ألم تكوني أيضًا تفكري بأن يكون لك دور سياسي مثل بعض السيدات اللائي ظهرن خلال الخمسين سنة الماضية أو خلال هذا القرن؟
جيهان السادات:
كنت عملته وجوزي موجود، كنت رشحت نفسي في مجلس الشعب ونزلت، وبقيت عضو.. زي (هيلاري كلينتون) كده، كنت نزلت مجلس شعب، ثم طموحي يؤهلني إني أنا أبقى رئيس مجلس شعب وبعدين.. لا.. لأ.
أحمد منصور:
ما فكرتيش في هذا الدور؟
جيهان السادات:
نهائي.
أحمد منصور:
اعتبرت إن دورك انتهى يوم ما قتل الرئيس السادات؟
جيهان السادات:
.. نعم.. نعم.
أحمد منصور:
واستطعت أن تقنعي نفسك بذلك بعيدًا عن الأضواء والتليفزيونات؟
جيهان السادات:
نعم، وأنا، مقتنعة، مش حاولت أقنع نفسي، أنا مقتنعة إن كل إنسان بيلعب دور في حياته في فترة ما.
أحمد منصور:
إيه الدور اللي بتلعبيه من 81 إلى الآن؟
جيهان السادات: