حصل في خلافات كثيرة كان طرف ثالث وما وفق.
أحمد منصور:
وما وفق.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا لا.
أحمد منصور:
لكن مبادرة الطرف الثالث مطلوبة.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
يعني هو جزء من النسيق العربي، جزء من هذه الزعامات العربية، فأيضًا لديهم خلافات -الطرف الثالث- مع هذه الأطراف التي توسط من أجلها، فلذلك يصعب عليها أنه يحاول الوساطة ويحاول فك الاشتباك بين الزعامات ولكنه حصل محاولات ولم تنجح.
أحمد منصور:
قبل أن أصل إلى العام 70 أريد أسأل سموك: هل تابعت قضية الفدائيين الفلسطينيين وتواجدهم في الأردن ومساعيهم للقيام بعمليات ضد إسرئيل وما حدث من تراكمات أدت إلى أيلول الأسود بعد ذلك؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
والله أنا سمعت من الطرفين..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
من الطرفين.
الأمير طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
الفلسطيني والأردني، حقيقة -عقال [عقلاء] الطرفين يقولون الخطأ من المتطرفين الفلسطينيين وأنه كان عرفات في منأى -الرئيس عرفات- عن هذه المشكلة، ولكن أجبر على أن ينضم إلى فريقه الفلسطينيين..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هل هذا التحليل مقبول سياسيًا؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
اللي هو؟
أحمد منصور:
أنه جر قائد سياسي إلى رأي مجموعة ويتورط في حرب مدمرة مثل هذه؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أبدًا هو صار احتكاك، ما هي الإخوان الفلسطينيين - وأنت قبل أن أسترسل في هذا الحديث -نحن معهم في قضيتهم الفلسطينية، لا شك هي قضيتنا الأساسية، وكثير من أخطائهم نتجاوزها في سبيل قضيتنا المصيرية، ولكن أيضًا هم ارتبكوا بعض الأخطاء وهم باعترافهم هم. لا في أيلول الأسود أو فيما بعد في بيروت في لبنان..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
صحيح.
الأمير طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :