أحمد بن بيلا: أي نعم، نعم.. قبض عليَّ لأن نتيجة لذلك لأول مرة يعني أتكلم عليها، يا أخي يعني فيه هذه سنة الله يعني فيه منافقين يعني داخل النظام كان عندنا راجل منافق وكان جانا بطريقة مش كويسة هو كان ابن قائد، هذا القائد انضم لحركة الانتصار اللي كلمتك عليها حزب معروف هو، وهذا كان عنده تجربة عسكرية، هذا يصبح من بعد يا أخي يكون فرقة ضد.. ضد الجيش الجزائري، وعنده 2000 أو 3000 وهو على رأسهم وعنده تجربة كان متخرج.. من مدرسة عسكرية في (شرشن) عندنا مدرسة عسكرية كبيرة كانوا الفرنسيون يعني نظموها وخريج منها هذا، وإحنا خذناه معانا لأنه عنده تجربة وكذلك أبوه كان في الحركة، لكن أبوه قبل كان قائد، فطلب مننا دخول الحركة واللي يمثل النشاط السياسي إلى آخره، خذناه معنا على أساس تجربته في العسكرية وكذلك يعني باباه يعني مناضل يعني هو حتى مسؤول يعني جهوي عندنا، لكن يا أخي كان.. كان يعني.. كان.. فهو فقط اللي كان يعرف وين أسكن..
أحمد منصور: هو فتن عليك..
أحمد بن بيلا: ولا واحد في القيادة يعرف أنا فين أسكن، ثم في ذلك الوقت عادة نسكنوا في.. في القصبة يعني القصبة هي.. لكن أنا شوفت بأنها.
أحمد منصور: حي القصبة في الجزائر العاصمة يعني؟
أحمد بن بيلا: العاصمة نعم، لكن القصبة مهما كان الأمر عيونهم مفتوحة و..، أنا كنت مشيت.
أحمد منصور: إلى وهران.
أحمد بن بيلا: لا مش وهران.
أحمد منصور: إلى البليدة.
أحمد بن بيلا: لا.. لا زاير بالذات في زاير كنت فيها لكن أسكن مع الفرنسيين تحت تغطية، أيوه.
أحمد منصور: في وسطهم!
أحمد بن بيلا: في وسطهم.
أحمد منصور: كنت تخرج تتحرك؟
أحمد بن بيلا: نخرج نتحرك ولكن عندي يعني مدة من حوالي يعني فين نسكن في كلهم يعني.
أحمد منصور: ما كانوا يعلنوا صورك؟