فهرس الكتاب

الصفحة 3486 من 6253

أحمد منصور: ربنا يديك الصحة.

أحمد بن بيلا: ويعطيك الصحة هو، وكذلك محساس.. وكذلك محساس، ولازمنا مبرد.. مبرد، بيش هناك فيه بتاع الحديد كبار الحديد كده كبار، وعندنا مختص في هذا، معاي في السجن في هذا، عندنا مختص، وجبنا له هذا كله بش، هذيك جبناه، أخطر كنا كل أسبوع ممكن يدخلوا لنا الكسكسي بشوية، يدخل في الكسكسي. فاليوم اللي.. اللي عملناه كان لازم نغنوا لنا أناشيد، لأن طبعًا في حس شوية وكيف المبرد يعني، مش ..

أحمد منصور: يعني أنتوا بتغنوا والثاني بيبرد في الحديد.

أحمد بن بيلا: أيه حتى يتم شغله، وبعدين هربنا كان، لأن...

أحمد منصور: لا.. لا يا سيادة الرئيس اسمح لي.

أحمد بن بيلا: اتفضل سيدي.

أحمد منصور: قصة الهروب الكبير هذه ما تروى بسرعة، لأن هروبك من سجن عتيق بهذا الشكل.

أحمد بن بيلا: أيوه صعب.

أحمد منصور: ما يستطيع أحد أن يهرب منه ويحرسه، وأنت مسجل خطر، رئيس لجيش سري جزائري، محكوم عليك بـ 30 سنة سجن، واستطعت أن تهرب.. اسمح لي في الحلقة القادمة.. وهربت.. ذهبت إلى فرنسا، ومن فرنسا إلى سويسرا، ومن سويسرا وصلت إلى القاهرة....

أحمد بن بيلا: هربت بيش نعمل أول نظام -يا أخي- أول النظام هاذي، لأن أصبحنا أيه ما زي ما بأحكي لك، استطعت نجتمع مع القيادة في.. في فرنسا، من القيادة، بوضياف، ومحساس اللي معاي أنا بعادي.

أحمد منصور: محساس هرب معك.

أحمد بن بيلا: أيه بعادي الثلاثة، يعني الثورة ابتدت من هنا.

أحمد منصور: لأن.. لأن دي نقطة حساسة جدًا.

أحمد بن بيلا: في فرنسا، في باريس، اجتماع في أحد الحيات اسمها.. الحي اسمه (لاروش) تلات أيام وإحنا نشتغل..

أحمد منصور: ربما لا يعرف الجزائريون والعرب كثيرًا هذه التفصيلات.

أحمد بن بيلا: ما يعرفوش.. ما يعرفوش، مازال ما يعرفوش، والله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت