أحمد منصور: إيش كانت توجهاتهم المحامين الفرنسيين؟
أحمد بن بيلا: يساريين كلهم.
أحمد منصور: يساريين.
أحمد بن بيلا: كلهم يساريين طبعًا، وكذلك مسألة التعذيب هذه كانت خرجت وطلعت يعني إذاك، وكانت الجالية الفرنسية من ذلك الوقت حقيقة فيه التيار الفرنساوي كان ضد الحرب هذا وضد التعذيب بالخصوص، وكانوا شنوا هجمة كبيرة فيما يخص التعذيب، وكانوا محامون فرنسيون يأتون من فرنسا، لأن كان.. كان في الجزائر كان.. كان ضغطوا على المحامين العرب يعني، كان عندنا محامون عرب، ولكن الأغلبية كانوا فرنسيين، وكان اتصال يعني ما بيننا وبين الخارج بواسطة، وكذلك بواسطة وسائل أخرى حقيقة يعني، حتى من.. من ضمن الذين كانوا يحرسونا.. يحرسوا علينا من الفرنسيين كان منهم اللي كان كنا استطعنا يعني بواسطتهم بلغوا بعض الأشياء لإخواننا أو يأتينا ببعض الأشياء، هادول كذلك يساريين كانوا يعني نقابات، كان الاتصال موجود، وكان.. وبالخصوص.. بالخصوص فيما يخص خروجنا هروبنا من البليدة، الاتصال وقع بطبيعة الحال، كنا نخرج تقريبًا في مظاهرات، كل ما نخرج للمحاكمة، ويختلط معنا طبعًا الشعب، يختلط معنا طبعًا الشعب يجي يهتف كذلك وفكان.. فيقبضوا عليهم، ويضعوهم في السجن معنا، الذين قاموا..
أحمد منصور: بالمظاهرات.
أحمد بن بيلا: منهم المسؤول بتاعهم من.. من.. واحد آخر اسمه بوديسا بعدين يصبح وزير هذا، كان هو الرجل الأساسي اللي كان صلة ما بيننا وما بين المناضلين، وبالخصوص مناضلين بتاع (....) بتاع نظام السري، حقيقة الهرب ما.... شاركوا مش فقط النظام السري، يعني بعض الإخوان في الحزب شاركوا من بعد شاركوا، لكن الذين شاركوا في.. في الهرب بتاعنا كلهم من النظام السري كلهم.
أحمد منصور: كيف تم ترتيب قضية الهروب؟