أحمد بن بيلا: نوالة يعملوها بالتبن، هذا أنت.. بتاع الحصاد، يعملوه ويصير كويس على النول بس يعني الكلب يعملوا نوالة، كأنه بيت. يعني ومغطي من كل جهة يعني دار، قال هذا الحل هو هذا، ما عندناش حل آخر لأن ما الكلب..
أحمد منصور: أن تختفوا في بيت الكلب.
أحمد بن بيلا: آه لأننا.. الأطفال يخافوا يعني يقتربوا للكلب يعني، وكان بيت صغير كده يعني، فقلنا قعدنا يومين بش استطعنا ندخلوا مع الكلب هذا
أحمد منصور: كنتم معاه؟
أحمد بن بيلا: معاه، لأن لازم قبل السابع يوم لازم نوجدوا حل كيف الحل؟ أصبح مش ممكن يعني ظهر ويشوفوا، نجد اللي فوق يشوفوا السطح، إحنا يومين وإحنا بش الكلب يعني شوي، خدنا معاه.
أحمد منصور: تقبلكم الكلب؟
أحمد بن بيلا: ما تقبلناش والله، نص ونص ما مرة.. مرة.. شيء يوم الأسبوع هذا جاء وجاءت خلق ما أعرفش يا أخي جاء وكل جهة وبالخصوص الهروب عندنا ولا نسمع بن بيلا.. بن بيلا.. بن بيلا..
أحمد منصور: كله عمال يقول بن بيلا هرب.
أحمد بن بيلا: ارجع.. ارجع نقول لك إحنا المشكل ومحساس يكح، قلت له الكلب مايكحش، ما لازمش يسمعوا الكحة بره. ففي النهاية هو قال يا أحمد الوسادة، عندنا وسادة، كل ما تجيه الأزمة ويكح لازم نغمه، ما فيش.. ما عنديش حل آخر وأنا معاه هأقدر وأنا يغم فيه هو أصبح والله أزرق أصبح أزرق، حتى خفت يعني، كل ما يكح نغمه، كل ما يكح، نسمع أحد المرات يتكلم ها بن بيلا قالت لهم هذا، (….) ما يقبضوش، ما يقبضوا عليه..س عنده خاتم سليمان؟! وأنا في بالي كنت هاين أقول لها أنا عندي وسادة راح نغم فيها، وفاتت الحمد لله.
أحمد منصور: والكلب لم يهجم عليكم؟
أحمد بن بيلا: ما هجمش علينا لليوم أنا كنت.. محساس..
أحمد منصور: كم يوم بقيتم مختبيين؟
أحمد بن بيلا: قعدنا واحد الأسبوع وبعدين أحمد.. متخلق شوي، قال لي أحمد أنا لازم نمشي، مشي، خرج..
أحمد منصور: محساس.
أحمد بن بيلا: آه محساس