فهرس الكتاب
أحمد منصور: طيب أنت كيف الآن هربوك من داخل فرنسا بعدما بقيت في.. في داخل الجزائر، كيف هربوك إلى فرنسا من البليدة؟
أحمد بن بيلا: كيف هربوني، أولًا ما اتصلوش فيَّ الجماعة بتوع الحركة اللي أثق في هادول..
أحمد منصور: تركوك.
أحمد بن بيلا: تركوني يا أخي لمدة شهور.
أحمد منصور: شهور.
أحمد بن بيلا: شهور، نعم.
أحمد منصور: يعني أنت في مايو 52 هربت؟
أحمد بن بيلا: آه، ما اتصلوا فيَّ حتى يونيه أو بش..
أحمد منصور: بقيت في نفس هذا البيت؟
أحمد بن بيلا: لأ، انتقلت لبيوت أخرى انتقلت لبيوت أخرى.
أحمد منصور: لما.. كانوا يؤوك هؤلاء الناس.
أحمد بن بيلا: هم اللي كانوا يؤوني.
أحمد منصور: أيش كان الفرنسيين وضعهم أيه الآن؟ كانوا لازالوا يطاردونك؟
أحمد بن بيلا: آه، شوية في أي بقعة.. شوية في كل بقعة يعني مازالوا يعني مطاردين، مطاردين فلول الحركة وبالخصوص النظام هذا السري اللي كنت أنا مشرف عليه، انتقلت لثلاث لأربعة أماكن في هذه.. هذا، قبل ما نخرج من البليدة يعني..
أحمد منصور: من البليدة، نعم.
أحمد بن بيلا: أنا عاقل أذكر يوم كنت يوم من الأيام وأنا عند واحد الأخ مناضل مازال ابنه عايش نعرفه مناضل كذلك يجيني يا أحمد يقول لي بالله في سر.. إمبارح في مصر راح وقع انقلاب ناصر..
أحمد منصور: يوليو 52
أحمد بن بيلا: هذا تم في.. في قريب للبليدة والله..
أحمد منصور: يعني أنت الآن سيادة الريس قعدت أكثر من سنة مختفي؟ آه مايو -يونيو- يوليو. يوليو
أحمد بن بيلا: يعني يوليو.
أحمد منصور: عفوًا هذا مايو 52 يوليو بعد ثلاث شهور.