فهرس الكتاب
أحمد منصور: اغتلتوه.
أحمد بن بيلا: أيه.. ما قتلناش يعني للأسف يعني، ولكن جرحناه.
أحمد منصور: يعني نستطيع أن نقول أن النظام الخاص بتاعكم كان له جناح قوي في فرنسا؟
أحمد بن بيلا: لا كان عندنا نظام، كان عندنا.. إحنا هددناهم في باريس، في قلب فرنسا هددناهم، كان عندنا نظامنا أقوى..
أحمد منصور: كان عندكم سلاح؟
أحمد بن بيلا: نعم، عندنا السلاح، عندنا كل شيء.
أحمد منصور: كم عدد الذين كانوا في فرنسا يتبعون النظام؟
أحمد بن بيلا: كان واحد.. 150 ألف.. 90% فيهم في النظام، 90% منهم النظام.
أحمد منصور: 150 ألف؟!!
أحمد بن بيلا: أيه، هم اللي زودوا الثورة -يا أخي- وقت ما الذين يعملون في الهجرة هم اللي كانوا يمولوا للحركة، عمل.. حتى قبل الثورة.. حتى قبل الثورة.
أحمد منصور: اللي كانوا في فرنسا.. اللي كانوا يعملوا في فرنسا؟
أحمد بن بيلا: آه، نعم كانوا كلهم في النظام. استطعنا نضربوهم كلهم. إحنا تعرف كل المراكز بتاعنا وقت ما.. مراكز بتاع الشرطة كلهم فيه أكياس بتاع.. بتاع رمل لأننا نضربهم في فرنسا، فرنسا كلها..
أحمد منصور: نعم، آه، يعني كنتم تقوموا بهجمات على الشرطة الفرنسية، ولذلك كانوا يضعوا أكياس رمل للحماية.
أحمد بن بيلا: نعم، وهذا الشرطة، والمسؤولين إحنا ضربنا.. قتلنا الراجل اللي كانوا خذوه بأيش يكون رئيس جمهورية يعني الجزائر، قتلناه في جانب رئيس الجمهورية الفرنساوي، وكنا أعطينا أوامر ما يقتلش رئيس جمهورية فرنسا يقتل الرجل، قتلناه في باريس ملعب..
أحمد منصور: سنة كام؟
أحمد بن بيلا: ما أعرفش والله.
أحمد بن بيلا: إلى هذا الأمر وصل عملية اختراقكم للنظام في الجزائر؟
أحمد بن بيلا: لهذا.. لهذا..
أحمد منصور: كان فيه فرنسيين بيساعدوكم؟
أحمد بن بيلا: إحنا قتلنا.. إحنا قتلنا الرجل اللي كان مترشح وأيش يكون رئيس جمهورية.
أحمد منصور: تذكر اسمه؟