أحمد منصور: كان بيساعدك ناس من الليبيين؟
أحمد بن بيلا: طبعًا يا أخي الشعب كله..
أحمد منصور: مين أبرز اللي ساعدوكم من ليبيا..
أحمد بن بيلا: والله ما نقولش اسم لأنه كانوا مئات يا أخي، كانوا مئات..
أحمد منصور: ياه!!
أحمد بن بيلا: والله.
أحمد منصور: إلى هذه الدرجة!
أحمد بن بيلا: إلى ها الدرجة يعني فعلًا.
أحمد منصور: وكانوا كلهم يدركوا أن هذا لمساعدة الجزائريين في الثورة على الفرنسيين؟
أحمد بن بيلا: طبعًا.. طبعًا، كلهم يدركون هذا وكلهم عارفين وكلهم متلاحمين معانا ليلًا نهار يا أخي.
أحمد منصور: تفتكر اسم العقيد اللي.. تكريمًا له، تفتكر اسمه العقيد الليبي اللي..؟
أحمد بن بيلا: اسمه درنة.. عبد الحميد درنة.
أحمد منصور: عبد الحميد درنة.
أحمد بن بيلا: درنة، العقيد.
أحمد منصور: هو مصطفى بن حليم أفرد في كتابه صفحة من..
أحمد بن بيلا: سامحني أريد أكمل لك والله غير.. ما كملناش الكلام شوية فيه، فهم قالوا لي لازم يجي.. هيجي على 15، لكن طالت المسألة شهرين بش خدوهم أو ما ينامش لأنه تعرف لو شوية يعني شوية في نار ولامسه هتنفجر يا أخي أو ما ينامش، يعني جايين يا أحمد مادام تعيش معاه، نصبر فيه وجايين شهر.. شهرين، ربما شهر و.. ما نامش والله فكان رائع الرجل هذا، أنه عقيد ويهز معانا السلاح على أكتافه ويعني ويتعب معايا ويجري معايا حقيقة يعني كان رائع رائع، وكانوا رائعين كل الإخوة الليبيين اللي عملوا معانا الحقيقة يعني هناك نظام فيه حكومة فيه ولكن ربما كان فيه حكومة عندها (الخبرة) ، يعني أربعين مرة..
أحمد منصور: كان مصطفى بن حليم..
أحمد بن بيلا: أحسن من الحكومة الأخرى وتعمل معايا ليل نهار..
أحمد منصور: كان مصطفى بن حليم رئيس وزراء ليبيا في هذا الوقت.
أحمد بن بيلا: كان رئيس الوزراء نعم.
أحمد منصور: سجلنا شهادته في نفس هذا البرنامج..
أحمد بن بيلا: الحق.. الحق..