أحمد بن بيلا: الفرنسيين عندهم.. عندهم أذنابهم وعندهم.. وعندهم سفارتهم وعندهم الممثل العسكري العقيد وعنده كله كذلك خيوطه، وعنده كذلك الإنجليز معاه والأميركان معاه.
[فاصل إعلاني]
أحمد منصور: الشخص.. كيف يعني محاولة اغتيالك كيف وقعت؟
أحمد بن بيلا: كيف وقعت، هذا أولًا شخص علشان تكون في الصورة هذا الشخص اسمه (أونري ديفيد) هذا كان رئيس منظمة إرهابية مثل المنظمة اللي كانت في الجزائر اسمها (لويس) دي كانت اسمها (لامي روج) le main rouge اليد الحمرا، هذا كان رئيسها، ثم بيش تكون.. بيش. بيش تعرف يعني، هذا اللي قتل فرحات حشاد بأيده، هذا (أونري ديفيد) ، وكان مُدرَّب من أجل هذا، يعني كان مدرب تدريبات.. تدريبات..
أحمد منصور: فرحات حشاد طبعًا زعيم تونسي معروف
أحمد بن بيلا: تونسي معروف، يعني النقابي المعروف..
أحمد منصور: ورئيس منظمة الاتحاد..
أحمد بن بيلا: حقيقة.
أحمد منصور: التونسي للشغل واغتيل في سنة.. في بداية الخمسينات
أحمد بن بيلا: هذا الإنسان بنفسه هو اللي قتله، هو اللي أتى علشان يقتلني، ست شهور ويحضر يعني للعملية، وطبعًا الحكومة الفرنساوية عندها عيونها وعندها.. عندها أجهزتها وكانوا يعني يرصدوني، لأنها مش هذه المحاولة الوحيدة يعني كانت محاولات أخرى، فهذا الرجل هذا ست شهور ويحضر هذه العملية ست شهور تقريبًا وقام بها..
أحمد منصور: كيف؟
أحمد بن بيلا: كيف.. هو استطاع بالوسائل وإلى آخره يدخل في البيت اللي كنت فيه أنا في اللوكاندة.
أحمد منصور: كنت في فندق أم في البيت؟
أحمد بن بيلا: فندق صغير يعني اسمه (ريكسيلسيور) ، كنت أتردد عليه.
أحمد منصور: في طرابلس؟
أحمد بن بيلا: وباسم مستعار.. في طرابلس، فاستطاع يرصدني ورصدني كما ينبغي، ويوم من الأيام وأنا.. وأنا داخل ولكن كنت في.. عندي هاجس بأن فيه حاجة بكل صراحة حقيقة يعني والإنسان، في ذلك الوقت..
أحمد منصور: كيف إحساسك إن فيه شيء؟