فقال لي: مسألة الحدود أنا معاهدك يعني على مدة بتاع.. بتاع 15 يوم 20 يوم نخدوها ونساعدوكم في المرور، قلت له: أنا عندي طلب أنتم حكمتم بالإعدام على.. على رضا بن عمار وعلى حمادي، لازم نسمع اليوم في.. في الإذاعة بتاعكم 8 ليلًا بأن الريس بورقيبة بأنه عفى عنهم، قال: كيف يعني؟ قتل العرب..؟ قلت له: هذا هو شرطي، لو تنفذوا فيهم الحكم ما راح ما فيش حل وفعلًا 8 بعد الليل طلعوا الإذاعة بأنه المجاهد الأكبر قرر العفو على.. يعني مش.. مش مش العفو تنفيذ يعني.
أحمد منصور: إيقاف تنفيذ الحكم.
أحمد بن بيلا: تنفيذ الإعدام، وبالفعل يعني وقع هذا
أحمد منصور: يعني العلاقة بينك وبين بورقيبة بشكل عام لم تكن جيدة كذلك.
أحمد بن بيلا: أي نعم، ما كانش.
أحمد منصور: ربما آت لها بالتفصيل الزمني في حينها، لكن في.. إحنا الآن أخذنا الظروف المحيطة تقريبًا بالثورة الجزائرية من كل مكان من مصر، من ليبيا، من تونس، من مراكش، وبقي الوضع داخل الجزائر نفسها، في الأول من نوفمبر عام 1954 اندلعت الثورة الجزائرية، هل صحيح كان مقررًا لها 30 من أكتوبر وليس أول نوفمبر؟
أحمد بن بيلا: كان.. كان مقرر لها، ولكن كانوا الإخوان إحنا تركنا لهم يعني المجال واسع بيش يقرروا النهار، يعني ما حددناش يوم، خلينا هذا يعني، فهم قرروا كانوا قرروا وبعدين غيروا البتاع و..
أحمد منصور: أنا يعني حينما قامت الثورة في نوفمبر 54 كان رئيس وزراء فرنسا في ذلك الوقت (مانديس فرانس) .
أحمد بن بيلا: آه.
أحمد منصور: كنتم أنتم خارج الجزائر كقيادات تاريخية تسعون للتمويل بالسلاح ولترتيب الأمور السياسية، كان هناك مجاهدون ومناضلون آخرون في داخل الجزائر هم الذين تولوا العبء الأساسي لتنفيذ الثورة.