أحمد بن بيلا: كيف.. كيف.. كيف؟ الثورة ابتدت في إطار معروف ونظام سري إلى آخره، ولكن يعني كان المفروض بأن هذا النظام السري ما يبقاش نظام سري يعني منحصر لأنه غير قادر يعني وحده يعني، هذا النظام من بعد كل.. كان هذا هو الغرض يعني إحنا انضم إلينا كل من يمكن يدفع إلى.. إلى الاستقلال، لأنه كان الهدف هو الاستقلال ها اللي كان الهدف -الحقيقة- وقررنا نكون إطار أوسع من الإطار اللي كان حتى الحزب.. حزب واحد قررنا ما يكونش حزب واحد ولو الذين عملوا أو نظام ما فيش واحد خارج من الحزب ولا واحد من جمعية العلماء ولا واحد من الجماعة بتاع فرحات عباس، ولا واحد من الحزب الشيوعي، ولا واحد.. واحد من حزب آخر كلهم من حزب الشعب كلهم..، النظام ولا واحد خارج هذا، ولكن ما فيش شك يعني كان لو بقينا في هذا الإطار إحنا كنا مش ممكن.. كان ممكن أن.
أحمد منصور: صحيح.
أحمد بن بيلا: ولهذا فتحنا المجال للأحزاب الأخرى، ولكن كنا دائمًا في.. في رأينا تبقى الثورة ما بين الناس اللي فجروا.. اللي فجروا الثورة، لكن هذا هو اللي وقع هو الناس اللي يفجروا الثورة شيئًا فشيئًا ماتوا أو بقى العدد القليل منهم وجاء زحف كبير وفعلا اللي وقع هو مثلًا.. مثلًا الحكومة الأولى المؤقتة اللي كوناها تقريبًا الأغلبية بتاعها كانت من جماعة.. جماعة هذه (السنتراليت) هذا الجماعة اللي كانوا دخلوا الحركة وكانوا في شنئنات مع مصال الحاج وكانوا ضده والنظام، الحكومة الأولى المؤقتة التي..
أحمد منصور: سنة 58.
أحمد بن بيلا: تكونت من الناس اللي ما كانوش يؤمنون..
أحمد منصور: مش عايز أسبق الأحداث، لكن أنا الآن أبقى في إطار مؤتمر الصمام وأنت تقول أنه..
أحمد بن بيلا: لا هذا.. هذا.
أحمد منصور: طعنة.