أحمد بن بيلا: هذا المؤتمر، أنا أعتبر المؤتمر أول ردة ضد الثورة الجزائرية وأصل الثورة الجزائرية، أنا أعرف بأن هذا هيزعج كثير من الجزائريين ولكن هذه هي الحقيقة، هذا.. هذا الصمام اللي هم يطبلوا له يا أخي كان خيانة بالنسبة للثورة، خيانة بالنسبة للانتماءات بتاعنا الأساسية العروبية الإسلامية، والعلة طلعتنا من.. من ذلك الوقت ومازال باقية، مازال عند الناس يشوفوه لأن الصمام والصمام وبيني وبينك فيه بعض الناس اللي حضروا.. حضروا هذا المؤتمر مثل.. مثل (زيغوت يوسف) اللي هو خارج من.. من الاجتماعات وصرح بأن الاستقلال حالنا نحصله ولكن الثورة انتهت، هذا زيغوت بتاع المنطقة الولاية الثانية.. بالاغتيالات بخصوص التكالب على.. على الولاية الواحدة بتاع أوراس..
أحمد منصور: كيف؟
أحمد بن بيلا: قتلوا بعض المسيِّرين فيها، كانوا.. احنا ما.. ما حضرتش لا صمام، و.. وقفتُ وقفة يعني ضد الصمام، أوراس.. عندنا يعني مسألة مهمة جدًا.
أحمد منصور: يعني أنا لاحظت أيضًا في متابعتي التاريخية لهذه المرحلة أن عملية الاغتيالات والتصفيات الداخلية للقادة بين بعضهم وبعض بدأت بعد هذا المؤتمر.
أحمد بن بيلا: بطبيعة الحال، بالخصوص الضحايا اللي يعني الكبار بتاع هذا.. هذا.. هذا.. هذا الانحراف وقعت في.. أوراس.
أحمد منصور: أنت هل تعتبره انحراف عشان المنهجية، أو انحراف عشان الصراعات الشخصية؟
أحمد بن بيلا: لا المنهجية.
أحمد منصور: المنهجية نفسها؟
أحمد بن بيلا: آه المنهجية.
أحمد منصور: كيف انحرفت منهجية الثورة الجزائرية؟
أحمد بن بيلا: أيه فيه ناس -يا أخي- كانوا لا.. لا يؤمنون بالعروبة والانتماء.
أحمد منصور: مثل من؟
أحمد بن بيلا: مثل عبان مثلًا، عبان.. مثل عبان.
أحمد منصور: عبان رمضان.