أحمد بن بيلا: فيه بعض.. بعض الملحقات هذه اللي ما تطلعش في البرنامج، تطلع ملحقات .. تفسير، وهي مصر اغتنمت يعني الفرصة، الثورة الجزائرية مش تبيع القطن بتاعها، من ضمن يعني الملحقات فيها هذه، هذا اللي خلاني أنا كيف قرأت، لأني اندهشت حقيقة، وحتى أن بل ما بلغتش الإخوان المصريين على.. على.. على الاجتماع بتاع الصمام، وهذا الأشياء اللي قرأتها، إلى آخرها، ما طالعتهمش.
أحمد منصور: كيف أنتم تقبلتم قرارات الصمام وتعاملتم..؟
أحمد بن بيلا: بالرفض، أنا.. أنا كتبت جواب وقلت هذا لا.. مش ممكن يعني نقر هذه المقررات اللي قلتموه، وهذا المؤتمر اللي عملتوه ما حضروش، لأن إحنا بالذات، يعني كان لازم إحنا نكونوا حاضرين.. نحضروا هذا، وطلبوا لنا بش نأتوا لطرابلس علشان ياخدونا بش ندخل وقعدنا 20 يوم، وأنا والأخ.. الأخ خيضر ولا واحد يعني جاء لطرابلس علشان ياخدنا بيش ندخل الجزائر نحضر المؤتمر.
أحمد منصور: آه يعني هم تعمدوا ألا...
أحمد بن بيلا: 20 يوم وإحنا ننتظروا.. اعتمادًا، يعني ما فيش عندي ... خطة.. يعني خطة يعني مدروسة.
أحمد منصور: على.. على أساس ألا تحضروه.
أحمد بن بيلا: على أن لا نحضروا في المؤتمر.
أحمد منصور: لكن أنتم رتبتوا أن تحضروا..
أحمد بن بيلا: مشينا، يعني هم طلبونا بش.. بش نأتي لطرابلس علشان ندخلوا، قعدنا 20 يوم إحنا في طرابلس، ولا حد جانا، وبعدين سمعنا المؤتمر اجتمع وطلع.. طلع المقررات من.
أحمد منصور: هنا أصبح عبان رمضان يعني يعتبر هو الزعيم الذي كان يحرك الداخل.
أحمد بن بيلا: صح هو المنسق.. هو المنسق بتاع الثورة.
أحمد منصور: كيف كان وضعكم أنتم في الخارج؟
أحمد بن بيلا: إحنا رفضنا على كل حال، وضعنا في الخارج، وبالخصوص يعني أنا والأخ محساس، وحتى بوضياف رفضنا هذه المقررات.
أحمد منصور: هل كان فيه قوة خارجية تقف وراء مؤتمر الصمام؟