أحمد بن بيلا: كان قبل مؤتمر الصمام. فقلت لهم هذا السفر أنا نقول لكم أنتم على.. أنتم ارتكبتم غلطة كبيرة، قالوا ليه؟ قلت لهم لأن هذا أنا ممكن نعتبرها خيانة، أيه اللي يحولكم أنتم اللي يدي لكم هذا.. على أن تتصلوا فينا وتجيبوا هذا.. قال لي نحن نشوف الصالح العام، الصالح العام أنتم اللي تعملوا.. تتفاوضوا مع فرنسا ومن بعد إنكم أنتم لا تؤمنون بهذه الثورة، وهذا كلام قلته للأخ للأخ.. اسمه بن خده وآخرين معاه قوموا يا جماعة ما نبغيش على كل حالنا في وقت الكلام إلى آخره ومش حق عليكم تيجوا تبلغوا لنا هذا الكلام، ما فيش حزب غير جبهة التحرير، ما فيش حزب آخر، وتقولوا لعبان.. غلط كيف أرسلكم هنا، أو سمح لكم على أن تأتوا هنا، أما ما يأتوش معنا، إن شاء الله يأتوا بيش يتفاوضوا معانا، وهم راكعين وكانوا راكعين، هيتفاوضوا معانا وهم راكعين، وتبقوا على خير إلى آخره، هذه في روما، يعني في روما، بن خده اللي راح يتكلم دا اتنين كتب إلى آخره، مع خده، تمَّام. بصراحة الوجه كلهم الثلاثة باللجنة المركزية ها اللي أتوا لي وأنا في سان ريمو، وطبعًا رجعوا.. ما.. على كل حاجة وقت معاهم واتغديت معاهم وكلت معاهم إلى آخره، ودخلوا.. دخلوا فيعني بش تعرف يعني المحاولات هذه يعني ابتدت قبل مؤتمر الصمام من قبل كده، وهو تنصيب لأناس اللي ما كانوش.. إنما ما كانش فيه خلاص، لكن اللي كانوا لا يؤمنون بأول نوفمبر كانوا يعتبروا هذا مغامرة، ويعتبروا أنا أول مغامر، فإذا به يصبحوا هم.. هم.. هم اللي.. اللي ماسكين يعني هذا بدفة.. دفة هذا، ها.. فعلًا.. ها المصيبة اللي أصابت الثورة الجزائرية.
أحمد منصور: في الثاني والعشرين من أكتوبر عام 1956 وقعت أول عملية قرصنة..
أحمد بن بيلا: قرصنة جوية.
أحمد منصور: جوية في التاريخ حيث قام الفرنسيون باختطافك أنت وأربعة زعماء آخرين خيضر محمد خيضر وبوضياف..
أحمد بن بيلا: وبوضياف.