أحمد بن بيلا: والله كان إحنا عندنا علم من حين إلى حين، ولكن ما كانش عندنا اتصالات حتى نتابع كل ما.. ما.. ما يقرره الإخوان في الخارج الحقيقة، وإحنا أخذنا.. أخذنا عليهم بعض.. عاتبناهم على بعض.. بعض الشيء في هذا الموضوع، يعني ما تقريبًا كنا في.. مش في عزلة 100%، ولكن لا يستشيرونا يعني في.. في، وحقيقة..
أحمد منصور: لكن هل كانت استشارتكم سهلة في كل شيء؟
أحمد بن بيلا: كانت سهلة طبعًا، لأن كان عندنا محامين وعندنا بكل صراحة يعني متروكين يعني ولو كانوا حتى فرنسيين إلى آخره ولا محامين.
أحمد منصور: لكن.. لكن أيضًا كونكم كنتم في السجن، هل يمكن يعني أن تقاد حركة من داخل السجن؟
أحمد بن بيلا: أخي، إحنا مش.. مش حركة، لكن في.. في.. في المفاوضات في أمور يعني من هذا النوع إحنا في قيادة، إحنا كنا في القيادة.. يعني.
أحمد منصور: يعني أنت كنت نائب رئيس حكومة فعلية.
أحمد بن بيلا: أي نعم، كنت.. رئيس نعم.
أحمد منصور: والآخرين كانوا وزراء، لكن أنتم كنتم مسجونون.
أحمد بن بيلا: نعم.. نعم.. نعم، فما قلناش ما طالعوناش.. يعني بالكيفية اللازمة يعني حتى ما كناش في الصورة بأتم الكلمة الحقيقة.
أحمد منصور: كان مقصود أن تغيبوا؟
أحمد بن بيلا: والله كان فيه شيء من هذا النوع وكان فيه يعني ابتعاد من.. من.. من...
أحمد منصور: هل فيه طرف معين بيتحمل أو أنتم بتحملوه مسؤولية العزلة بينكم وبين..؟
أحمد بن بيلا: والله كان مبرر يعني هذا اللي كان، يعني أنا كنا كلنا في عزلة، الكل يعني اللي كنا في السجن، تقريبًا يعني مش مشاركين في.. في إدارة يعني العمل، ولو حتى في العمل السياسي..
أحمد منصور: لكن ربما يكون للآخرين العذر في أن من في الداخل أو من في السجن لا يستطيع أن يحدد صورة الواقع ويشارك فيه؟
أحمد بن بيلا: لا والله، أنا في.. مش مع هذا الرأي بكل صراحة، كان فيه نوايا مش كويسة.
أحمد منصور: مِن مَن؟