أحمد بن بيلا: لا، هذه ما كانتش مطروحة أبدًا.
أحمد منصور: موجودة في اتفاقية (إيفيان) .
أحمد بن بيلا: من.. الذين كانوا فيه؟
أحمد منصور: فيه نقاط أساسية..
أحمد بن بيلا: لا كانت.. كانت مسألة..
أحمد منصور: فرنسا حرصت على أن تتواجد في الاتفاقية، حتى تضمن بقاءها..
أحمد بن بيلا: أيوه. معاك.
أحمد منصور: يعني إذا خرجت من الباب تدخل من الشباك كما يقال.
أحمد بن بيلا: نعم، ولكن هذه فشلت الخطة هذا، أنا..
أحمد منصور: كيف فشلت؟ أنا سآتي لك بالتفصيل..
أحمد بن بيلا: هو هذا، وهم كونوا، قالوا في المدة ما بين يعني إيقاف القتال والاستفتاء لفترة، يعني من (مارش) [شهر مارس] لحتى.. ليوليه، هذه تكون قوة.. قوة محلية force local )) كانوا يسموها..
أحمد منصور: لا سيادة الرئيس..
أحمد بن بيلا: جزائرية..
أحمد منصور: هنا..
أحمد بن بيلا: تتكون لصالح.. لصالح الحكومة اللي كانت.. كانت شبه حكومة موجودة داخل.. داخل الجزائر، مش بعيدة على الجزائر في..
أحمد منصور: لا اسمح لي هنا فيه نقطة خطيرة جدًا ونقطة مهمة جدًا..
أحمد بن بيلا: اتفضل.. اتفضل.. اتفضل.
أحمد منصور: حينما.. في بداية حصول الجزائر على الاستقلال في العام 62 كان عدد الجزائريين المتورطين في الدخول إلى الجيش الفرنسي يزيد على 250 ألف جزائري.
أحمد بن بيلا: أيوه نعم.. نعم.
اختراق ضباط فرنسا الجزائريين لجيش التحرير الوطني الجزائري
أحمد منصور: هؤلاء نصت فرنسا في اتفاقية (إيفيان) أو فرضت أن يُسمح لمن أراد من هؤلاء أن يلتحق بالجيش الجزائري في الدولة المستقلة أن ينضم دون أن تعترضوه، وهنا حدثت أكبر عملية اختراق منظم للجيش الوطني الجزائري من خلال الجزائريين الذين كانوا فرنسيين في نفس الوقت أو يحاربون إلى جوار فرنسا..
أحمد بن بيلا: آه، وكانوا ضباط.
أحمد منصور: وكانوا ضباط، وعندي أسماء وتواريخ سآتي معك بالتفصيل..
أحمد بن بيلا: لا.. لأنه..