فهرس الكتاب

الصفحة 3616 من 6253

أحمد منصور: يعني هي فرنسا حينما أدركت أن أيامها القليلة، أيامها في الجزائر أصبحت قليلة بدأت تعد العدة من العام 58 وحتى الاستقلال أو من 57 ربما وحتى الاستقلال في أن تدفع هؤلاء الضباط أو الجنود والضباط الجزائريين الموجودين في جيشها أن يتسربوا شيئًا فشيئًا للدخول في جبهة التحرير، ومن ثم تبوء مناصب أساسية فيها، وأن يصبحوا هم المسؤولون في الدولة بعد ذلك، أما المجاهدون الحقيقيون..

أحمد بن بيلا [مقاطعًا] : لكن.. لكن في بعض من هذا كله، حتى والله.. مش حتى 58 حتى وصلوا يعني في 61

أحمد منصور: آه بعضهم..

أحمد بن بيلا: سنة قبل ذاك..

أحمد منصور: أنا.. أنا عندي بعض الأسماء والتواريخ اللي نُشرت في..

أحمد بن بيلا: أيوه.. نعم.. نعم

أحمد منصور: يعني مثلًا في الفترة من 55 إلى 56 يعني في فترة السنوات الأولى للثورة الجزائرية كان فعلًا بعض الضباط، حتى لا نظلم كل من كانوا في جيش فرنسا..

أحمد بن بيلا: أنا في رأيي..

أحمد منصور: كان بعض هؤلاء..

أحمد بن بيلا: لازم فرز شوية، مش كل اللي.. اللي أتوا يعني ممكن ينطبق عليهم هذا كله..

أحمد منصور: بالضبط، بس دول سيادة الرئيس إحنا كان عندنا حاجتين..

أحمد بن بيلا: فيه بعض.. فيه بعض الضباط أتونا من.. من فرنسا وكانوا من أروع ما يكون..

أحمد منصور: بالضبط تمامًا.. تمامًا

أحمد بن بيلا: داخل جيش التحرير، هذا لازم يقال يعني..

أحمد منصور: بس دول كانوا بينتموا إلى جيش التحرير وليس إلى جبهة التحرير، إحنا عايزين هنا نفرق ما بين حاجتين، جيش التحرير الجزائري اللي كان موجود في داخل الجزائر، وكان بيقاتل الفرنسيين بشكل مباشر الذين كانوا ينتقلون من الجيش الفرنسي إليه كانوا فعلًا ناس مخلصين وبيقاتلوا ضد الفرنسيين.

أحمد بن بيلا: مقاتلين.. مقاتلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت