أحمد منصور: برئاسة يوسف بن خدة.
أحمد بن بيلا: أيه وتعيين.. تعيين.. تعيين أركان آخر وإلى آخره، والجيش رفض هذا التعيين بتاع.. معناها فيه أزمة حقيقة خطيرة، دخول البلاد معناها ندخله وفيه بوادر بتاع.. بتاع حرب أهلية.
أحمد منصور: أيه أسباب الخلاف ما بين الحكومة المؤقتة التي كان يقودها يوسف بن خدة، والتي كنت أنت نائبها وبين قيادة الأركان اللي كان يرأسها هواري بومدين؟
أحمد بن بيلا: أسباب الخلاف متعددة.
أحمد منصور: 1، 2، 3، 4.
أحمد بن بيلا: أولًا: داخل.. داخل الثورة كان ما نقولش خليط شبه خليط يعني، فيه جماعة بتاع.. إنا ما انتهيناش من التيارات اللي كانت موجودة، الأحزاب، فيه اتجاه مثلًا بتاع فرحات عباس، فيه اتجاه بتاع جمعية العلماء، فيه اتجاه بتاع (Centralist) .
أحمد منصور: المركزيون.
أحمد بن بيلا: الجماعة يعني اللي كانوا ضد مصال الحاج، وفيه الجماعة بتاع مصال الحاج كذلك موجودين يعني داخل ثورة فيه نعرات يعني وخطيرة، وإحنا عندنا الحقيقة عندنا يعني إحنا.. إحنا عندنا.. عندنا أسلوب وعندنا قوانين، وفيه المجال اللي ممكن تحل كل هذا المشاكل، وهو مجلس الثورة، فأنا اقترحت نجتمع قبل ما ندخل الجزائر.
أحمد منصور: مجلس الثورة كان يتكون من ستة تقريبًا؟
أحمد بن بيلا: مجلس الثورة بيتكون من.. من.. من تقريبًا بالعشرات يعني.. مجلس الثورة.
أحمد منصور: آه، المجلس.. المجلس الوطني تقصد.
أحمد بن بيلا: الوطني للثورة.
أحمد منصور: نعم، المجلس الوطني للثورة الجزائرية.
أحمد بن بيلا: كان يجتمع باستمرار.
أحمد منصور: ده اللي كان بيجتمع دائمًا في ليبيا في طرابلس.
أحمد بن بيلا: في ليبيا، أغلبية اجتماعاته وقعت في ليبيا، وقعت في.. في مصر وقعت، ولكن أغلبية ما.. استقرت في ليبيا، لأنها كان يجدون.. وجدوا يعني مجال للعمل يعني بغير ما.. ما.. ما يخرج للغير يعني أخبار الثورة إلى آخره داخل.. داخل الثورة.