أحمد منصور: وأنت كنت تنتمي لمصر مثلًا؟
أحمد بن بيلا: أنا أنتمي للعروبة.
أحمد منصور: والتيار الثاني كان ينتمي لمين؟
أحمد بن بيلا: وفي ذلك الوقت اللي كان يمثل العروبة بالنسبة لي هو جمال عبد الناصر، هي مصر، انتماءاتي واضحة ومعروفة هذه، ولليوم يعني لا أخفيها، انتماءاتي عربية هذا هو، وفي ذلك الوقت وفي نفس الوقت يعني الثورة الجزائرية ولا وجدنا بكل صراحة وبالخصوص في الأيام الصعبة ولا وجدنا إلا مصر إلا جمال عبد الناصر، فكان لازم يعني كاعتراف بالجميل يا أخي نزورهم يعني، هم الأَوْلى بكل صراحة.
أحمد منصور: رغم وجود خلاف من أول يوم ظاهر بينك وبين بوضياف وحسين أية أحمد، مع ذلك..
أحمد بن بيلا [مقاطعًا] : ما بيننا إحنا الثلاثة والاثنين.
أحمد منصور: مع ذلك أنتم الخمسة ذهبتم إلى مصر؟
أحمد بن بيلا: مش الخمسة يظهر لي، بوضياف ما جاش معانا.
أحمد منصور: بوضياف لم يأت معكم.
أحمد بن بيلا: لم يأت معنا آه.
أحمد منصور: فقط..
أحمد بن بيلا: كان معنا آية أحمد جا معانا.
أحمد منصور: آه جاء معك آية أحمد..
أحمد بن بيلا: لكن..
أحمد منصور: بوضياف ليه ما كان..
أحمد بن بيلا: زوجته.. زوجته كانت موجودة في القاهرة يعني وزوجة خيضر موجودة في القاهرة، والإخوان في القاهرة هم اللي كانوا يعني معتنين بالعائلات بتاعهم طول وقت الثورة كلها، حتى.. حتى خروجنا زوجة الأخ حسين، وزوجة خيضر -رحمه الله- إخواتات يعني. كانوا موجودين في القاهرة.
أحمد منصور: نعم، كانوا الاثنين أصهار.
أحمد بن بيلا: كانوا موجودين في القاهرة يعني كان معتني بهم الإخوان المصريين.
أحمد منصور: فيه هنا نقطة مهمة جدًا، محمد خيضر رغم إنه كان متزوج من أخت زوجة حسين آية أحمد، لكن كان الرجلان على اتجاهين مختلفين؟