أحمد بن بيلا: الحقيقة يا أخي إحنا متحالفين مش متحالفين مع.. إحنا جايين على أن نغير الوضع، ما كانش غير المسألة، يعني مسألة الأركان كانت المسألة اللي ظهرت بأن داخل الثورة فيه حاجة للتغيير، والحقيقة يعني هذا.. هذا.. هذا الطلب للتغيير كان عام، كان عام طلب يعني التغيير، كان داخل.. داخل الثورة الناس تطلب ندخل الجزائر لازم تغيير، لازم يعني، لازم.. لازم.. لازم مسؤولين آخرون يطلعوا.
أحمد منصور: أنتوا إلى الآن كان المفروض ألا تدخلوا إلى الجزائر حسب اتفاقية (إيفيان) التي وقعتوها مع الفرنسيين، إن القادة لا يدخلون، ومع ذلك دخل محمد بوضياف ودخل آية أحمد إلى الجزائر.
أحمد بن بيلا: لا إحنا ما.. دخلوا شوية قبل يعني اللي..
أحمد منصور: قبل بشوية.
أحمد بن بيلا: الأعضاء دخلوا قبل.
أحمد منصور: أنت تعتبر المجلس الوطني للثورة الجزائرية الذي عقد في ليبيا من 25 مايو إلى 7 يونيو كان نهاية للحكومة الجزائرية المؤقتة بالفعل؟
أحمد بن بيلا: أنا أعتبر هذا، يعني معنويًا كان النهاية، وكان.. كان.. كان طلعت يعني هيئة وهي.. وهي اللي.. يعني المكتب السياسي.
أحمد منصور: لكن لم تعلن.. لم يعلن المكتب السياسي.
أحمد بن بيلا: لأ لأن أنا...
أحمد منصور: لكن عمليًا أصبح هو الذي يقود؟
أحمد بن بيلا: عمليًا أصبح هو الذي.. اللي يقود، وبعدين شهر أو شهر ونص بعدين في تلمسان طلعناه، وطلع يعني هو.. هو المسؤول.
أحمد منصور: أيضًا تعتبر جبهة التحرير الوطني الجزائري انتهت في اجتماع طرابلس؟
أحمد بن بيلا: لا أبدًا.. لا أبدًا، ما انتهتش، وما انتهتش حتى من بعد الاستقلال، إلى آخره، واستمر الجبهة..
أحمد منصور: أصبحت صورة.
أحمد بن بيلا: لا.. لا مش صورة.
أحمد منصور: الحزب أصبح كل شيء.
أحمد بن بيلا: لا.. لا الحزب.
أحمد منصور: حينما أصبحت رئيسًا استفردت في كثير من الأمور.