أحمد بن بيلا: لا لا ولا وقع.. هذا وقع بعدين مع الولايات، المشكل بتاع الولايات يأتي بعدين، يأتي من بعد سنة، أما الهيئة اللي كانت موجودة يعني الحكومة بتاع اسمه هنا الحكومة المؤقتة اللي كانت موجودة هذه يا سيدي من بعد إعلاننا في تلمسان على.. على مكتب سياسي آخر دخلنا الجزائر ولا فيه طلقة واحدة، ولا فيه واحد مات.
أحمد منصور: زحفتم بالجيش على.. على الجزائر..
أحمد بن بيلا: لأ.
أحمد منصور: جيش الحدود هو الذي دخل..
أحمد بن بيلا: لأ، لا لا لا، جيشنا دخل حتى بعدين إحنا دخلنا، أنا جيت وحدي، وحتى الولايات اللي كانت.. الولايات الموجودة هي اللي استقبلت الولاية الرابعة مش الجيش، في ذلك الوقت الجيش عاد ما دخلش، الولاية الرابعة.
أحمد منصور: كنت تدخل على إنك يعني ستصبح أنت رئيس الجزائر وزعيمها؟
أحمد بن بيلا: أنا دخلت نعم.. دخلت..
أحمد منصور: من الذي نصبك في ذلك؟
أحمد بن بيلا: أنا.. أنا المسؤول بتاع المكتب السياسي دخلت بموافقة الولاية الرابعة مثل.. الرابعة وكان معايا رئيس الولاية إلى آخره ندخل الجزائر واستقبلنا الشعب إلى آخره والجماعة مشوا لتيزي أوزو وبعدين تيزي أوزو طلعوا بإعلان وبعدين راحوا لفرنسا، ولا فيه واحد انجرح، جه من بعد مسألة الولايات حاجة أخرى جه من بعد هذه.
أحمد منصور: سآتي معك بالتفصيل إلى كل هذه الأمور التي وقعت في الجزائر من إعلان الاستقلال في الثالث من يوليو عام 1962 أولًا الاستفتاء في أول يوليو، الاستقلال في 3 يوليو، دخولك إلى الجزائر بعد 22 يوليو من رئاستك للمكتب السياسي الذي أعلن في..
أحمد بن بيلا: تلمسان.
أحمد منصور: تلمسان.
أحمد بن بيلا: تلمسان.
أحمد منصور: دخلت في 4 أغسطس 26 سبتمبر..
أحمد بن بيلا: أنا ما أدخلش مع الجيش، الجيش بقي.
أحمد منصور: 26 سبتمبر تمت.
أحمد بن بيلا: ما أدخلش مع الجيش مشيت مع الولايات.. الولايات اللي كانت موجودة.