أحمد بن بيلا: لا أبدًا مش.. لا أبدًا أبدًا، بالعكس يا أخي هذه الحكومة لدرجة ما لهاش.. ما لهاش نفوذ، يعني أنا دخلت للجزائر هم مشوا لتيزي أوزو على إنهم معارضة، لكن بعدين بشغل فرنسا، أنا دخلت بغير طلقة، دخلت الجزائر بغير طلقة.. بغير جرح واحد أبدًا أيش تكون هذا كان هش يعني هذا حقيقة يعني كانت الناس كلها تريد تغيير جذري داخل القيادة ودخلت للعاصمة بغير طلقة واحدة، ثم فعلًا كان شيء وهو شعب رافض أي مواجهة ما بين.. ما بين الأطراف المتصارعة وخرجوا للشارع وأعلنوا بطل واحد وهو الشعب.. مثلًا بطل واحد وهو الشعب فيه الجدران، في كذا.. ولا نريد يعني حرب ولا نريد نقطة دم يعني تسيل في.. في البلاد، كان حقيقة يعني الهجوم بتاعي استنكار يعني يقع أي شيء اصطدام ما بينهم.
أحمد منصور: آية أحمد، سعد دحلب كان وزير خارجية وآية أحمد.. حسين آية أحمد كان وزير دولة في 25 يوليو أيضًا استقالوا من الحكومة وبدأت الحكومة يعني تقريبًا تتفكك و.. وتنتهي، هل كان دخولك الفعلي إلى الجزائر في 9 سبتمبر 1962 كان يعتبر نهاية للحكومة المؤقتة؟
أحمد بن بيلا: سيدي، كانت فيه اتفاقات مع.. مع فرنسا، والاتفاقات مع فرنسا تقضي ببعض من المراحل، مثلًا بأنه لازم دستور للبلاد، قبل التاريخ الفلاني، ولازم انتخابات قبل التاريخ الفلاني، وقعت 2 مرات انتخابات برلمانية وانتخاب تحت دستور، في هذه الفترة اللي أنا استمريت فيها سنتين ونصف كان مملوءة بالنشاطات، مرتين وإحنا بننتخب على البرلمانات، معناها مع دخولنا...
أحمد منصور: لا أنا هنا سيادة الريس.
أحمد بن بيلا: سامحني، مع دخولنا إحنا دخلنا.. دخلت في سبتمبر في سبتمبر.. في نهاية سبتمبر الانتخابات.
أحمد منصور: 20 سبتمبر.
أحمد بن بيلا: آه، هذا.. هذا قرار بتاع اتفاق ما بيننا وبين فرنسا، ثم الجيش الفرنساوي مازال 240 ألف جندي موجودة داخل الجزائر إحنا ما دخلش أنا في بلاد يعني ما شاء الله يعني..