أحمد منصور: بغض النظر يا.. يا سيادة الرئيس، إحنا هنا بنتكلم عن أحداث تاريخ، فلان ينتمي إلى هذا، أو فلان ينتمي إلى هذا، قضية الانتماءات لا تقيم، الناس لا يقيموا بانتماءاتهم، وإنما يقيموا بآدميتهم وأدائهم لما يقومون به تجاه بلادهم وتجاه الآخرين.
أحمد بن بيلا: أي نعم، نعم، لا أنا معك أنا معك.. أنا معك.. أنا معك في.. لابد تكون في الصورة، يعني الجانب الإسلامي أنا أفتخر به، هذا أعرفه، وعملت عليه، وإلى اليوم أعمل به يعني، وإذا تسألني أنا نقول لك أنا مسلم، قبل ما..
أحمد منصور: لا أنا هنا..
أحمد بن بيلا: لا بيش.. بيش تكون في الصورة.
أحمد منصور: طيب أنا هأقول لك هنا..
أحمد بن بيلا: يعني الشاوي.. الشاوي كان من الإخوان المسلمين، وكان.. لكن كان من العناصر (...) اللي تعاملت مع الثورة الجزائرية، وعانق الثورة الجزائرية، وبعدين طلب منه الأخ خيضر على أن يرحل من.. كان في مراكش على أن يتعاون معانا، وأنا ما كنتش مع هذا الموقف، لأن عبد الناصر، وعندما مشكل مع ناصر، ووقع المشكل، أكثر من هذا إحنا مشينا زرنا مصر، وأخذه الأخ خيضر معاه، أخذناه في مصر، هو مش مرغوب فيه.. في مصر، ووقعتنا مشاكل مع الأخ ناصر، وكذلك حاول في اليوم.. اليوم.. اليوم.. اليوم اللي.. اللي.. اللي يعني.. يعني كانت شفنا.. يعني على.. اللي عالج لنا المسألة بتاع.. بتاع الدستور حاول يدخل بعض الأشياء يعني الإسلامية اللي شفتها أنا، مش اللي..
أحمد منصور: هو قال إن برغبة منك أنت.
أحمد بن بيلا: أنا طلبت منه..
أحمد منصور: وإن الآخرين همَّ اللي اعترضوا، فرحات عباس والآخرين.
أحمد بن بيلا: لا.. لا.. لا ما كانش هذا، لأ، اللي كان حقيقة في ذلك الوقت بكل صراحة ما كانش المشكل بتاع الهوية، ما كانش مطروح في ذلك الوقت المشكل بتاع الهوية، وبنقول لك خلي.. لأ اسمح لي..