فهرس الكتاب

الصفحة 3695 من 6253

أحمد بن بيلا: لأ، هو اللي كان يعني حقيقة هو اللي كان في إيديه الأمور هو الحكومة اللي كانت مشكلة من طرف الفرنسيين والجزائريين، وكانت موجودة فيما يُسمى بالروشنوار (roche noir) ، هذه الصخرة السوداء، كانت حكومة يرأسها.. يرأسها بعض الجماعة اللي حتى فرنسا كانوا متفقة عليهم، هم اللي كانوا على.. على.. على رأس هذه الجزائر، حكومة يعني مثل طبعًا حكومة معنويًا هي المؤقتة، هي اللي بتطلع بهذه الهيئة، ولكن كان طريقة هيئة بمثابة حكومة هي اللي سيرت الأمور.. لأن كانت اتفاق إيفيان تقضي لهذه، هي تسير الأمور منذ 19 من مارس حتى اللي الانتخابات كان.. كانت المغرب لازالت موجودة يعني.

أحمد منصور: حينما أعلنت اتفاقية.. إلغاء اتفاقية إيفيان، ماذا كان رد الفعل الفرنسي؟

أحمد بن بيلا: أنا.. أنا ألغيت.. ما ألغيتش.. ما كنتش لسه ألغيت اتفاقية إيفيان فيما يخص القنبلة الذرية، هذا اللي لغيته، أما اتفاقية إيفيان أنا قبلتها، وصرحت بهذا، وأنا.. وأنا في.. في طرابلس..

أحمد منصور: إحنا هنا عايزين.. طالما تكلمت عن القنبلة الذرية، فرنسا أجرت عدة..

أحمد بن بيلا: أجرت.. أجرت كذلك على أساس كذلك اتفاقية إيفيان، اتفاقية إيفيان كانت..

أحمد منصور: 5 تفجيرات نووية أجرتها فرنسا في الجزائر.

أحمد بن بيلا: أيوه نعم، الآخر، هذه كانت بمثابة الآخر يعني في التجربة، يعني اللي كانت.

أحمد منصور: كثيرون قالوا.. يعني أنت.. أنت هنا لغيت الشق الذي يتعلق بالتفجيرات النووية فقط.

أحمد بن بيلا: آخر.. آخره، وكان اتفاقية إيفيان يعني كانت.. كانت يعني طرحت اتفاقية إيفيان، أبرمت يعني الحكومة المؤقتة لأنه وافقت على هذا.

أحمد منصور: طيب أنا هأمشي بالتسلسل، لأن برضو أريد المشاهد يمشي معي، وتاريخ الجزائر اسمح لي يعني شيبني.. شيب نصف.. نصف الشيب الذي في رأسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت