فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 6253

أولًا دائمًا أقول على المعترفين أقول لهم: خذوا وطالبوا كما قال أحد زعماء العرب، كان يقول بالنسبة لقضية فلسطين-يومها قامت الدنيا ضده-الرئيس عبد الناصر وسوريا، وإحنا أنه ليش يا أبورقيبة تقول هذا الكلام؟ هذا مبدأه، إحنا نقبل النظام الأساسي على ما فيه من أمور سلبية أو إيجابية، ونطالب بالمزيد، مثلا، فنتج عنه مجلس الشورى، مجلس الشورى الآن فيه إنجازات طيبة، لأنه-حقيقة-مجلس الشورى أنا باعرف ثلث هؤلاء الأعضاء، وهم وطنيين، مخلصين لبلدهم، مخلصين لدينهم، مخلصين لمبادئهم، ومثقفين ومتعلمين، ومتخرجين من أكبر الجامعات الغربية، ويدلون بدلوهم كل المشاريع التي تعرض، ولكن أنا قلت بتطوير النظام الأساسي للحكم، بتطوير مجلس الشورى، وإعطائه الصلاحيات، وإعطائه الحصانة البرلمانية، يعني تطويره بشكل أو آخر لهذه الأمور التي نرجو أن يلحقوا أنفسهم ويطوروها سواء من ناحية النظام الأساسي أو بالنسبة لمجلس الشورى.

أحمد منصور:

سمو الأمير..هل لازال لديك -عفوًا اسمح لي في السؤال-هل لازال لديك طموحا سياسيا؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أبدًا، آخر تصريح عملته للنهار من حوالي عشرة أيام قلت فيه: مسكين الذي يشتغل في السياسة العربية اليوم.

أحمد منصور:

لماذا؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

لأنه من الفوضى الدابة في العالم العربي، في عدم الجدية في أخذ الأمور السياسية وممارستها، يعني الفوضى دَبَّ فينا الفوضى، وبدأ يدب اليأس في نفوس المواطنين لعدم الوفاق العربي، وعدم الاتفاق العربي، الحد الأدنى بالاتفاق اللي يخدم الشعوب العربية، سيبك من الأمور الداخلية، اقتصادية، أو ثقافية أو إلى آخره.

هذه الأمور لم يتفق عليها، محكمة العدل العربية إيش صار فيها؟ السوق العربية المشتركة..إيش صار فيها؟

أحمد منصور:

طيب، ما هو الطريق للإصلاح وتحقيق هذه الآمال؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت