أحمد بن بيلا: بتاع الملوك.. بتاع الملوك..
أحمد منصور: لا أريد أن أبقى في.. في دائرة مفرغة، ولكن كل ما نقصده أن رواية التاريخ لهذه المرحلة لديك أنت وحدك وأنت لم تكتب مذكراتك.
أحمد بن بيلا: لم أكتب مذكراتي نعم..
أحمد منصور: وهي المرة الأولى التي تتحدث فيها.
أحمد بن بيلا: نعم، وحتى ما أتحدثش بشيء...
أحمد منصور: بتفصيلات الشعوب.. تنتظر أن تسمع شيء.
أحمد بن بيلا: لأول مرة.. لأول مرة أو حتى... اقرأ بكل صراحة، أنا عملت التاريخ، اللي عمل التاريخ، مش هو اللي يكتب التاريخ، أنا مش ممكن أتكلم على التاريخ بصفة مجردة، أنا عواطفي يعني وكل ذاتي ينفعل كلما نتكلم على ناصر نتكلم.. أنا دي شهادة فقط، والشهادة ممكن تكون منقوصة، وجم المؤرخين بعدينا اللي عندهم أسلوب علمي هم اللي يكتبوا التاريخ، لكن الشهادة هي المادة الأولى اللي يكتب عليها العالم المؤرخ، أنا دي شهادة وشهادة مخلصة ولا.. ولا مؤرخ بعدين ممكن يغير رأيه لإنسان في الحياة على ناصر.
أحمد منصور: وإحنا بنقدر لك أن تدلي بهذه الشهادة إلى الناس.
أحمد بن بيلا: أنا ما.. نقول هو.. هو مصاب مثل أنا مصاب، هو إنسان والإنسان مصاب والعصمة لله إلى آخره، لكن يعتبر كل هذه الأشياء هو قدم شيء للعرب ما قدموش إنسان آخر منذ مائة سنة، وعلى حسب تقديراتي حتى مائة سنة بعدين ربما ما يكونش.. ممكن يقدم والله أحسن من شو الحكام بتاعنا هذا والله.
[فاصل إعلاني]
أحمد منصور: تم وقف إطلاق النار على الحدود في 2 نوفمبر 1963، لكن يبدو أن مشكلة الصحراء بقيت عليها مشاكل إلى اليوم، حتى أنه قبل أيام..
أحمد بن بيلا: شوف سيدي.. شوف سيدي، حتى بيش تكون كذلك ندخلوا أحد.. أحد العنصر، بش شوية تكون عندك بعض.. بعض الأشياء اللي ممكن تتحكم فيها وتدي لك يعني ربما..
أحمد منصور: اتفضل.