فهرس الكتاب

الصفحة 3737 من 6253

أحمد منصور: كان في تونس وعلاقتك به كانت علاقات سيئة.

أحمد بن بيلا: زفت، بالنسبة لنا بودي أنا (....) إخواننا التوانسة، لكن على حساب هذيك تلك الظروف اللي كانت موجودة في ذاك الوقت، بالنسبة لي أنا كان غربي محض، نعم، كانت الظروف يعني، كانت العروبة، وكنا يعني حقيقة يعني في.. في.. في حالة بتاع زخم في رأيي، يعني زخم وطالعين يعني، وكانت عنده ارتباطات أخرى ها أنا لا أنقص يعني في نضاله وفي يعني اجتهاده.. اجتهاداته يعني، وحبسه، وما عاناه في السجون، إلى آخره، لكن في داخله ما كناش ماشيين على نفس.. نفس اتجاه. إحنا نشوفوا للمشرق، ونشوفوا للثقافة العربية الإسلامية...

أحمد منصور: لكن كنت بتتعمد أنت إهانة بورقيبة دائمًا.

أحمد بن بيلا: لا أبدًا، لا.

أحمد منصور: قولك:"نحن عرب.. نحن عرب.. نحن عرب".

أحمد بن بيلا: هذه لأن هو يا أخي.. هذه سببها والله هذه اختصر لك كيف يعني، أولًا أنا جاي من ليبيا، وما أعرفش ماشي ندخل لمصر.. لتونس بصفة عادية، فإذا به يطلع رجل ديوان في الطائرة يقول لي أحمد أراه اللقاء يكون.. يكون... فيه لقاء رسمي، ويكون موجود المجاهد الأكبر ثم يستقبلوك، إلى آخره،... عليه قلت له يا أخي حتى نطلع للطيارة، ليه أنا كنت.. كنتوا معايا سفارة موجودة عندكم، تعلمون من قبل يعني، وكيف قالوا لازم كلمة ولازم كدا، فجيت بإخلاص يعني، وجبت 300 ألف أو 400 ألف أناس إلى آخره، وقع حادث مش معروف هذا، هأسرده لك، كنا اتكلمنا على.. على المشكل اللي كان ما بين الحكومة المؤقتة والجيش في.. في تونس وحكاية الطيارين إلى آخره.

أحمد منصور: نعم، صحيح.. صحيح.

أحمد بن بيلا: وكان.. الفرنسيين..

أحمد منصور: الطيارين الفرنسيين الذين تم اعتقالهم، وطُلب من الحكومة المؤقتة تسليمهم فيما رفضوا همَّ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت