فهرس الكتاب

الصفحة 3753 من 6253

أحمد بن بيلا: هذه نتيجة طبيعة الثورة بالذات يعني، والثورة على أن تحمي نفسها توزعت يعني، انقسمت حتى أصبحت يعني تقريبًا كيانات يعني مكتملة تدافع على نفسها، تحدد عملها، وأصبحت كأنه دولة يعني صغيرة، لكن يعني تنظيمات يعني تسير أمورها على حسب ظروفها ظروف صعبة وسلاح قليل، والتموين قليل والعدو قوي، وبطبيعة الحال وقع كأنه انكماش، كل منطقة إلا ولازم تتحصل على كل ما تستحقه من أشياء على أن تستمر في العمل، وكانت نوع من الاستقلالية ما بين.. ما بين الولايات، وهذا فرضته الظروف الحقيقة.

أحمد منصور: لكن هل كل الولايات كانت تريد الاستقلال وتريد.. وكان فيها صراعات، أم ولايات محددة؟

أحمد بن بيلا: ما فيش صراعات في ذلك الوقت إلا صراعات ربما داخل كل ولاية، هذه.. هذه دي سنة الله، لكن العمل بتاعنا فرض علينا أن نوزع العمل، ونديه شبه تسيير ذاتي، استقلالية لكل منطقة، لأن كله.. كله مش متشابهة، فيه.. فيه ولايات في داخل الجزائر يصعب تمويلها يعني مباشرة من الحدود إلى آخره، فيه ولايات بالعكس يعني هذه في الحدود موجودة مع الحدود إلى آخره، وكان يسهل تزويدها، على أن السلاح هذا يصل للولايات الأخرى ما كان مش من السهل، كل ولاية يعني إلا وتتمسك بما عندها، لأن وضعها خطير، وهذا استمر سنين وسنين وسنين، بعدين يوم الاستقلال اللي كان مثلًا عندنا ست كيانات، ست جيوش نقضي بأن يكون كيان واحد دولة واحدة وجيش واحد هذا اللي كان مش من السهل، وكون صدامات مش مع كل الولايات، لأ، الخامسة ولا وقع فيها صدام، والواحدة ولا وقع فيها صدام، وقع فيها صدام بالقبائل بالدرجة الأولى مع..

أحمد منصور: أنا عايز أفهم أيه الخامسة، وأيه الواحدة وأيه يعني..؟

أحمد بن يبلا: الواحدة هي.

أحمد منصور: ... الأولى يعني.

أحمد بن بيلا: هي أوراس.. باتنة (أوراس) .

أحمد منصور: منطقة الأوراس.

أحمد بن يبلا: هذه سلسلة الجبال الرايحة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت