أحمد بن بيلا: طبعًا.. لأ، بص هذا بجريدة كلها تدي الأرقام إلى آخره.. إلى اليوم مرسومة.
أحمد منصور: أنا لا أعرف الفرنسية لو تقول لي باختصار.
أحمد بن بيلا: بالفرنسية أكثر من 3 طن ذهب، و48 طن بتاع مجوهرات كلها موجودة في البنك الجزائري.
أحمد منصور: هذا الذي جمعته.
أحمد بن بيلا: مصونة..
أحمد منصور: أثناء فترة حكمك.
أحمد بن بيلا: وموجودة ولا.. ولا وقع فيها أي.. أي يعني شيء غير منقوصة.
أحمد منصور: ألم يكن هذا يكفي لكي تقوم بثورة صناعية في البلاد، لكي تقوم..
أحمد بن بيلا: لأ أنا ما كنتش مع الثورة الصناعية في البداية كنت مع الثورة الزراعية.
أحمد منصور: الزراعية، والصناعة؟
أحمد بن بيلا: أيه ولكن الصناعة..
أحمد منصور: وهذا ما أُخذ عليك أيضًا.
أحمد بن بيلا: لأ أنا.. أنا.. لأ هذه الصناعة أتت بعدين، اللي جاءوا بعدين اللي طرحوا الصناعة الثقيلة مش الصناعات الخفيفة لأ أنا ما كانش عندي هذا المنظور بتاع الصناعة، الصناعة هي الفخ في ذلك الوقت وحتى لليوم.
أحمد منصور: لماذا؟ قل لنا لماذا، لأن يؤخذ عليك إنك أنت رفضت أن يكون هناك صناعة.
أحمد بن بيلا: لأن.. لأن الصناعة.. الصناعة هي التي يعني الصناعة تأتي من بعد اللي نحصل على ما يمكن يعني يلبي الحاجات الأساسية بتاع الأكل وبتاع هاذاك إلى آخره، المسألة الأساسية هي لقمة العيش ولليوم أميركا عندها قانون اسمه قانون الأرض تمنع الزراعة، تأتي بالمزارعين وتسألهم كم عايز تزرع؟ قال عشرة هكتار، أيه اللي تربحه أنت في العشرة هكتار؟ عندي أقل الأرباح، ها الفلوس ولا.. ولا تزرع لليوم..
أحمد منصور: دا طبعًا هدفها علشان تحافظ على الأسعار وتحتكر الأسواق.
أحمد بن بيلا: علشان لقمة العيش لأن قمة العيش لهم هذا اللي ماشي هي اللي تدي لقمة بتاع العيش لبعض الدول..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن.. لكن هذا لا.. سيادة الرئيس لكن هذا لا يمنع أن يكون هناك صناعة في البلاد.