أحمد منصور: يعني أميركا لها دور في إبعادك عن السلطة في الجزائر؟
أحمد بن بيلا: أول برقية لتأييد اللي عملوا العمل جت من أميركا.
أحمد منصور: أول برقية تأييد..
أحمد بن بيلا: أول برقية تأييد من أميركا.
أحمد منصور: لانقلاب بومدين ضدك كانت من أميركا.
أحمد بن بيلا: انقلاب بومدين، نعم. من أميركا، نعم.
أحمد منصور: معنى ذلك إن أميركا كانت على علم أو على دعم بالانقلاب؟
أحمد بن بيلا: لا ما أمشيش لهذا والله خلينا ما ندخلوش في التفاصيل إلى آخره، أنا ما عنديش يا أخي بيان على هذا وما عنديش..
أحمد منصور: كنت تشعر أن بومدين سينقلب عليك؟
أحمد بن بيلا: لا والله لأن كنت أنا كل يوم يمكن يتكلمون 10 انقلابات تأتي إلى آخره بكل صراحة، عندي مشاكل معه ولكن ذلك حاجة ولا وقعت خصومه بيني وبينه أبدًا يعني كلام يعني كلام.. ما.. ما وقعتش على الأقل كانت.. كانت..
أحمد منصور: هو كان.. كان بيمكر بك ليقوم بانقلاب أنت لم تكن تفكر في أن تبعده عن السلطة؟
أحمد بن بيلا: لا ونسيت نقول لك يعني فأقول لك مسألة هو ما كانش من المتشجعين ضد الانقلاب مش هو اللي ودا بكل صراحة.
أحمد منصور: من الذي خطط للانقلاب؟
أحمد بن بيلا: خلينا والله عن هذا الكلام.
أحمد منصور: أنا هأقول لك الرواية اللي أنا حصلتها.
أحمد بن بيلا: خلينا من الروايات إلى آخره وخلينا في الكلام يعني الجاد إلى آخره،، إحنا البلاد اليوم تعاني من أشياء وأنا بودي نخرج من هذه الأزمة ويعني شوية نرجعوا جروحنا إلى..، ما يفيدش.. ما.. ما أتكلم في هذا.
أحمد منصور: سيادة الرئيس أنا أقدر هذا الموقف الوطني الكبير جدًا منك، ولكن التاريخ بيبقى ملك الأجيال.
أحمد بن بيلا: تاريخ يكتب.
أحمد منصور: وأنا لا أسمع من مؤرخ وإنما من رئيس قام بثورة ورجل تم انقلاب ضده.
أحمد بن بيلا: نعم، أنا.. أنا مش.. أنا بكل صراحة مش أنا التاريخ، أنا شهادات.. وقلت لك شهادات.