فهرس الكتاب

الصفحة 3776 من 6253

أحمد منصور: طيب أنا هأقول لك الرواية اللي من كتاب"الإشكالات الكبيرة في الجزائر"لـ (جاك دولونيه) وطبع في لوزان عام 67، بالنص من خلال اللي كتبه بشكل ملخص قال: أن المؤامرة ضد بن بيلا اتفق عليها في 26 مايو عام 1965 في بيت علي منجني في فيلته واتفق 6 على الإطاحة ببن بيلا، الستة هُمَّ: المقدم علي منجني، المقدم سُليمان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، أحمد مدغري كان وزير داخلية في عهدك، عبد العزيز بوتفليقة كان وزير خارجية والآن هو رئيس الدولة، النقيب عثمان، علاوة على بومدين الذي كان نائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للدفاع، اتفقوا على الإطاحة بك على أن يتم.. بك أن تتم الإطاحة قبل 29 يونيو 65، لأن يوم 29 يونيو كان من المفترض أن يكون المؤتمر الإفريقي الآسيوي في.. في الجزائر، وبعده شُكِّلت منظمة عدم الانحياز التي أصبح لها نفوذ، وبومدين لم يكن يريد لبن بيلا شهرة دولية إذا قام.. كنت أنت ستقوم برئاسة المؤتمر، كنت ستكتسب شهرة دولية، ذهب بوتفليقة سرًا إلى فرنسا والتقى (ديجول) في العام 65.. في أبريل سنة 65 بعدما اتفقوا في بيت.. بعدها اتفقوا في بيت بومنجل، وأرسل النقيب عثمان إلى باريس بعد اللقاء مباشرة الذي ذكرت تاريخه والذي وقع في 26 مايو 65 أرسل مباشرة في مهمة سرية إلى فرنسا والتقى مع الكولونيل (تريكو) الذي كان الأمين العام بوزارة التسليح آنذاك اللي هي وزارة الدفاع، أخبره بنية بومدين -القيام- وأصحابه القيام بالإطاحة بك، وطلبوا موافقة الجنرال ديجول على هذه الخطوة، بقي عثمان ينتظر موافقة ديجول.. ديجول 10 أيام، في 10 يونيو جاءه الرد من طرف تريكو وكان رد الجنرال هو بالنص كما في الكتاب:"إن الجنرال ديجول يتمنى أن تستمر العلاقات الجزائرية الفرنسية وإنه لا يريد التدخل في الشؤون الداخلية الجزائرية غير أنه يتمنى أن تتمكنوا من اجتناب كل إسالة للدماء". ذهب عثمان مباشرة وأبرق إلى بومدين وحينما جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت