أحمد بن بيلا: أنا ما أتكلمش في هذا والله.. ما اتكلمش في هذا، خليني أكلم.. أكمل كلامي.
أحمد منصور: كثير من المصادر تؤكد أن الرئيس.. أن الرئيس بوتفليقة كان مهندس الانقلاب الذي وقع.
أحمد بن بيلا: كتير من الكلام.. كتير من الكلام بالأطنان إلى آخره لا يُفيد، لا يُفيد البلاد وهي تمر في هذه المرحلة، أنا مع عبد العزيز بوتفليقة وبإخلاص معاه في مسألة الوئام الوطني ولو أنا مش داخل الحكومة، أنا مش.. مش.. أنا خارج السلطة، ولكن كيف يطلب مني على رأي ندي رأي اللي نشوفه صالح، ونشوف بأن ممكن نخرج من الأزمة بواسطة سياسات الأخ عبد العزيز بوتفليقة، وأنا معاه في هذا، وحتى مشكلتي.. حتى 15سنة هذه ما خرجت به من مرارة بكل صراحة استفدت يعني (وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) وما خرجت به من مرارة والحمد لله أنا في عمر 84 سنة ومازال الحمد لله بصحتي وبيت، وكانت لي فرصة للتأمل و.. وطالع.. اطلعت على كتير أشياء، ونشوف بأن وصلت.. وصلت للقرار وهو أن إذا أنا غلطت أنا دفعت الثمن والله 15 سنة وأنا في السجن و8 سنين عند الفرنسيين 23 سنة كلها، أظن بأن أنا دفعت الثمن، إذا الإخوان هم اللي غلطوا وهذا رأيي الله يسامحه والله الله يسامحه بكل إخلاص في هذه الدنيا وفي دنيا أخرى، هذا، يعني..
أحمد منصور: مش فاهم هذه..هذه جملة جزائرية لم أفهم.
أحمد بن بيلا: أي يصعب للإنسان يفهم هذا ولكن هذا هو رأيي التقني والله.
أحمد منصور: لأ أنت بتقول لو هم اللي أخطئوا أيه؟
أحمد بن بيلا: إذا اخطئوا يعني في.. في القرار سنة 19 جوان والقرار اللي خدوه يعني لا أخطئوا أنا قلت لك يعني المولى تبارك وتعالى يُطلب لهم السماح هذا فقط يعني.. ما طلبش..
أحمد منصور: يعني أنت مسامحهم يعني؟
أحمد بن بيلا: أنا.. أنا مسامحهم، صح، والله..
أحمد منصور: رغم أنهم سجنوك وانقلبوا ضدك؟