فهرس الكتاب

الصفحة 3790 من 6253

أحمد بن بيلا: ما كنتش.. ما كنتش لا هذا، وأنا ما كنتش رئيس دولة من هذا النوع، نخرج بغير حراس وتقريبًا ما فيش حراس.

أحمد منصور: كان عندك سائق يسوق السيارة وخلاص؟

أحمد بن بيلا: يسوق السيارة، لا فيه ربما واحد أو اتنين أو تلاتة.

أحمد منصور: كان فيه سيارات أمامك وسيارات..؟

أحمد بن بيلا: وفيه سيارة أخرى.. فيه سيارة أخرى.

أحمد منصور: سيارة أخرى.

أحمد بن بيلا: لا سيارتين.. سيارتي وسيارة أخرى، وأجول وأمشي وأحيانًا في المقاهي أمشي أشوف ناس أمشي للمزرعة، أمشي..

أحمد منصور: أنا برضو عايز أرجع إلى كونك.. أنت كنت نائم في ذلك الوقت؟

أحمد بن بيلا: كنت نائم والله.

أحمد منصور: وماذا حدث؟

أحمد بن بيلا: تمام، اللي حدث هو الباب.

أحمد منصور: اتكسر.

أحمد بن بيلا: كسروه ودخلوا، قالوا أحمد لازم تأتي معنا علشان نشوف نمشي لوزارة الدفاع..

أحمد منصور: شعورك أيه أنت رئيس جمهورية ولقيت عساكر كسروا باب شقتك عليك وبيقولوا لك تعالَ لوزارة الدفاع؟

أحمد بن بيلا: هكذا وقع.. يبقى..

أحمد منصور: شعورك أيه، قل لي شعورك.

أحمد بن بيلا: فيه شعور وشعور يحدث بأن فعلًا فيه انقلاب، فيه انقلاب طبعًا ما فيش كلام، فهذا اللي كان..

أحمد منصور [مقاطعًا] : كم عسكري هجموا على البيت؟

أحمد بن بيلا: أيه نعم؟

أحمد منصور: كم عسكري كانوا هاجمين على البيت، عدد الجنود الذين هاجموا البيت؟

أحمد بن بيلا: والله كانوا لحد 15، 20 يعني، وعلى رأسهم الزبيري، والحقيقة..

أحمد منصور [مقاطعًا] : دا الزبيري اللي جه اعتقلك..

أحمد بن بيلا: أيوه، ولكن.. و الحقيقة يعني ما كانش كلام يعني بتاع جرح أو بتاع هذا.. أحمد، لازم تأتي معايا نمشي الوزارة الدفاع..

أحمد منصور: يعني قال لك أحمد أم سيادة الرئيس يعني؟

أحمد بن بيلا: نعم؟

أحمد منصور: كان بيعاملك كرئيس أم بيعاملك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت