فهرس الكتاب
أحمد بن بيلا: ما كنتش.. ما كنتش لا هذا، وأنا ما كنتش رئيس دولة من هذا النوع، نخرج بغير حراس وتقريبًا ما فيش حراس.
أحمد منصور: كان عندك سائق يسوق السيارة وخلاص؟
أحمد بن بيلا: يسوق السيارة، لا فيه ربما واحد أو اتنين أو تلاتة.
أحمد منصور: كان فيه سيارات أمامك وسيارات..؟
أحمد بن بيلا: وفيه سيارة أخرى.. فيه سيارة أخرى.
أحمد منصور: سيارة أخرى.
أحمد بن بيلا: لا سيارتين.. سيارتي وسيارة أخرى، وأجول وأمشي وأحيانًا في المقاهي أمشي أشوف ناس أمشي للمزرعة، أمشي..
أحمد منصور: أنا برضو عايز أرجع إلى كونك.. أنت كنت نائم في ذلك الوقت؟
أحمد بن بيلا: كنت نائم والله.
أحمد منصور: وماذا حدث؟
أحمد بن بيلا: تمام، اللي حدث هو الباب.
أحمد منصور: اتكسر.
أحمد بن بيلا: كسروه ودخلوا، قالوا أحمد لازم تأتي معنا علشان نشوف نمشي لوزارة الدفاع..
أحمد منصور: شعورك أيه أنت رئيس جمهورية ولقيت عساكر كسروا باب شقتك عليك وبيقولوا لك تعالَ لوزارة الدفاع؟
أحمد بن بيلا: هكذا وقع.. يبقى..
أحمد منصور: شعورك أيه، قل لي شعورك.
أحمد بن بيلا: فيه شعور وشعور يحدث بأن فعلًا فيه انقلاب، فيه انقلاب طبعًا ما فيش كلام، فهذا اللي كان..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كم عسكري هجموا على البيت؟
أحمد بن بيلا: أيه نعم؟
أحمد منصور: كم عسكري كانوا هاجمين على البيت، عدد الجنود الذين هاجموا البيت؟
أحمد بن بيلا: والله كانوا لحد 15، 20 يعني، وعلى رأسهم الزبيري، والحقيقة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : دا الزبيري اللي جه اعتقلك..
أحمد بن بيلا: أيوه، ولكن.. و الحقيقة يعني ما كانش كلام يعني بتاع جرح أو بتاع هذا.. أحمد، لازم تأتي معايا نمشي الوزارة الدفاع..
أحمد منصور: يعني قال لك أحمد أم سيادة الرئيس يعني؟
أحمد بن بيلا: نعم؟
أحمد منصور: كان بيعاملك كرئيس أم بيعاملك..