فهرس الكتاب

الصفحة 3792 من 6253

أحمد بن بيلا: والله ما أفكرش في ذاك في ذلك الوقت، اللي فكرت هو أن المؤتمر انتهى، ما فيش مؤتمر..

أحمد منصور: كل اللي جه في ذهنك مؤتمر الأفروآسيوي.

أحمد بن بيلا: المؤتمر وبأن يعني صرح كبير انهار تمامًا، هذا اللي فكرت به..

أحمد منصور: شعرت إن الآن بومدين هو الذي قام بالانقلاب؟

أحمد بن بيلا: أه نعم طبعًا.

أحمد منصور: قبل أن تذهب، الآن أنت في البيت لسه.

أحمد بن بيلا: قبل ما.. ما إنه جاء الزبيري إلى آخره ما فيش، وقال لي نمشي ونشوف بومدين في..

أحمد منصور: لم تحتج، لم ترفض، لم ترفع صوتك؟

أحمد بن بيلا: ولا شيء.. ولا شيء ولا احتجيت ولا شيء أبدًا.

أحمد منصور: ما قلت لهمش أنا رئيس جمهورية وأيه اللي جايين تعملوه ده؟

أحمد بن بيلا: أبدًا.. مش هذا النوع أنا.. لا.

أحمد منصور: بعد ذلك حينما ذهبت إلى وزارة الدفاع من وجدته هناك؟

أحمد بن بيلا: الحقيقة في وزارة الدفاع ما وجدتش بومدين ولا.. ولا أي إنسان، من بعد أتوا أخدوني ومشيت للموقع، يوم مش ممكن حتى إن إحنا نتذكره ربما مش بعيد يعني على الموقع.. الموقع اللي كنا فيه، وقعدت لحد يومين 3 أيام.

أحمد منصور: يومين، 3 أيام.

أحمد بن بيلا: وبعدين أخدوني ومشيت في ناحية البليدة في السُّمعة أحد.. المدينة اسمها السمعة في تكلا..

أحمد منصور: طوال يومين أو 3 أيام هل قام أحد بالتحقيق معك بالكلام معك، بسؤال عن أي شيء؟

أحمد بن بيلا: ولا شيء.. ولا شيء أبدًا.

أحمد منصور: توقعت إن الشعب الذي كان تقول أن 95% منه حولك يتحرك لصالحك؟

أحمد بن بيلا: في ذلك الوقت أنا محصور تمامًا ولا عندي يعني اتصال بالخارج..

أحمد منصور: لكن الشعب بيحبك وفيه انقلاب ضدك.

أحمد بن بيلا: أيوه ولكن هذا الشعب عانى، الشعب وقتلوا منه مليون ونصف، في 7.. 8 سنين حرب..

أحمد منصور: توقعت إن أنصارك في الجيش يتحركوا لنصرتك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت