أحمد منصور: كنت تعتقد جازمًا أن ليس هناك امرأة مجنونة ستأتي للإقامة معك في السجن.
أحمد بن بيلا: المسألة مستحيلة، وانتهى الأمر، وما.. ولكن مانعكسهاش يعني، قلت لها يا أمي، اتفضلي أنتِ وشوفي، إذا وجدت لي زوجة إن شاء الله تيجي معنا بفرحة وسرور.
أحمد منصور: كنت تعتقد أن هناك أي امرأة تقبل أن تأتي لتقيم معك في السجن؟
أحمد بن بيلا: لا ماكنتش.. لا بكل بصراحة، ما كنتش أظن هذا أبدًا، لأن ظروفي يا أخي.. ظروفي ما كانتش فإذا بها تأتي لي يوم من الأيام بالصور وفيها صورة بتاع.. بتاع زهرة.
أحمد منصور: صورتها.. تذكرتها؟
أحمد بن بيلا: كيف في الصورة، قلت لها أيوة هذه المعارضة، قلت له أتزوج هذه، فمشت أيام بعدين فإذا بها حتى جاءت زهرة في الليل كده عند العاشرة، أتوا بها في العاشرة بتاع الليل، فالحقيقة يعني أنا صارحتها قلت لها لولا نزوج في الثلاثة أيام هذه، في رأيي رحنا لا نتزوج أبدًا، قلت لها أنت موافقة؟
أحمد منصور: أنت كان ليك شروط للزواج معها؟
أحمد بن بيلا: لها أنا عندي 3 شروط بس يعني، ها أنت مؤمنة، هي في حزب ماوستي..
أحمد منصور: نعم.. نعم..
أحمد بن بيلا: هل تؤمن؟ هذه واحدة، ما عنديش فلوس، يعني ما تظنيش أراك تتزوجي مع رئيس عنده، ما عنديش فلوس، ثم المركز بتاعي يهتز، يعني أرها ما.. ما معاي.
أحمد منصور: يعني رئيس دولة، ولكن مسجون ومعتقل، ولا يعرف..
أحمد بن بيلا: مسجون..
أحمد منصور: ما كان عندك علم متى يمكن أن تخرج من السجن؟
أحمد بن بيلا: أي نعم، إمتى يا أخي؟ ثم ما عنديش إمكانيات، يعني ما فيش.. خرجت ما عنديش إمكانيات، ما عنديش..
أحمد منصور: وليس لديك إمكانات مادية.
أحمد بن بيلا: ولا فلس واحد، ولا عندي.
أحمد منصور: وهل اشترطت عليها أن تأتي للإقامة معك، تقعد 20 سنة، 30 سنة.. سنة، كما تقعد.
أحمد بن بيلا: ولا نعرف.. ولا نعرف أنا..
أحمد منصور: لم.. لم تكن محكومًا بمدة معينة؟