أحمد بن بيلا: يا أخي، أنا ما أتكلمش في هذا بكل صراحة وما أشوف بإن يعني مفيد أنا على أن أتكلم في هذه الأشياء بكل صراحة، هذا كله أرجعه لله على كل حال، وأنا قلت لك يا أخي اللي وقع إذا أنا غلطت فأنا دفعت الثمن، ولو هم غلطوا الله يسامح لهم يا أخي، وبكل إخلاص..
أحمد منصور: سمحوا لك أن تحضر جنازة والدتك؟
أحمد بن بيلا: لأ.
أحمد منصور: طلبت أن نحضر جنازتها؟
أحمد بن بيلا: لأ، لأن طلعوني بعدين يعني بعد اللي توفت.
أحمد منصور: كيف قضيت سنوات الزواج السبع والنصف في السجن؟
أحمد بن بيلا: قضيت الزواج هو..
أحمد منصور: حياتك تغيرت بعد الزواج؟
أحمد بن بيلا: تغيرت تمامًا من الناحية المعنوية بكل صراحة ولو فيها إنسان أتكلم معاه.
أحمد منصور: وهذه المعارضة أصبحت مؤيدة لك؟
أحمد بن بيلا: مش غير مؤيدة أكتر من مؤيدة، والحمد لله يعني هذا وأصبحت يعني حياة أخرى والحمد لله.
الإفراج عن بن بيلا وخروجه من السجن
أحمد منصور: خرجت من السجن في عام 1981، كيف بُلِّغت بالخروج بقرار الإفراج عنك؟
أحمد بن بيلا: بُلغت من طرف العقيد بلهوشات زارني.. يزورني من حين إلى حين يعني رئيس المنطقة، كل شهرين 3 شهور كده يجي مخصوص فيه حاجة بتاع نتكلم ونشربو قهوة ربما، فجاءني كالعادة قال لي الأخ العقيد عايز يشوفك ويشرب معاك قهوة، قلت لهم: يتفضل، لسه معايا 2 دقايق قال لي يا أحمد، الفرج، حضر نفسك هتمشي لإقامة إجبارية في بسيلا، بسيلا بلاد مسقط رأس زهرة، مشيت أجري حتى أشوف زهرة قلت لها: حضري نفسك، كيف نحضر؟ قلت لها ماشيين...
أحمد منصور: كان بومدين مات طبعًا.
أحمد بن بيلا: كان مات طبعًا.. كان مات طبعًا
أحمد منصور: سنة 79، أنت لما..
أحمد بن بيلا: هذا.. هذا في وقت الشاذلي بن جديد.
أحمد منصور: آه طبعًا، كيف تلقيت خبر موت بومدين؟
أحمد بن بيلا: يعني خبر بعدين يعني ما طلعش في البداية الحقيقة يعني..