فهرس الكتاب

الصفحة 3806 من 6253

وأنا ما عنديش مرارة ما عنديش حقد أتمنى الخير، وبالذات اللي وقع ليَّ من إخواني وما أنا أصبحت في جنبهم أنا في جنب الأخ عبد العزيز بكل صراحة، أنا كان الأمر أتمنى الخير يعني وأعين للوجه اللي فيه الخير، أما مسألتي واللي وقع إلى آخره فإذا أنا غلطت أنا دفعت الثمن والله، وإذا هم غلطوا الله يسامحهم.

أحمد منصور: سيادة الرئيس أشكرك.

أحمد بن بيلا: شكرًا لك.

أحمد منصور: أرهقتك على مدى الأيام الماضية.

أحمد بن بيلا: لا والله ما أرهقتنيش بالعكس يعني عشت معاك الأيام العظيمة رجعتني للفيلم بتاع حياتي كله معك، كأن وجدت نفسي من جديد صغرت من جديد.

أحمد منصور: أنا أشكرك، قضيت عامين في محاولة لإقناعك.

أحمد بن بيلا: أي نعم، كنت متردد لأن..

أحمد منصور: وكنت مترددًا..

أحمد بن بيلا: كنا ناخد عليكم أشياء ولكن ظهرت أشياء أخرى، وظهرتوا بأن (الجزيرة) عظيمة والله بالخصوص في المحنة هذه الأخيرة بتاع سبتمبر إلى آخره، وتستحقوا بإنه نقف معاكم وندي واجبنا معاكم وحاولنا ندي واجبنا معاك هذا

أحمد منصور: تسمح لي أيضًا اشكر الآنسة مهدية بن بيلا.

أحمد بن بيلا: آه، هي اللي أقنعتني.

أحمد منصور: هي التي أقنعتك وهي التي ساعدتني على إتمام هذه المقابلة.

أحمد بن بيلا: هي نعم اللي أقنعتني، وهي كانت محقة، كانت محقة والحمد لله.

أحمد منصور: شكرًا جزيلًا سيادة الرئيس.

أحمد بن بيلا: شكرًا.. شكرًا.

أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حُسن متابعتكم، حتى ألقاكم في حلقة قادمة مع شاهد جديد على العصر، هذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت