أحمد بن بيلا: ولكن فيه أشياء أخرى وهو شهادة الدم اللي سال، إحنا من.. من.. إحنا في..
أحمد منصور: لأ، كشيء مكتوب سيادة الرئيس.
أحمد بن بيلا: سامحني.. سامحني نجاوبك وما تقاطعنيش، لأن هذا مهم جدًا ثقني والله، هو تاريخ الجزائر بيُكتب بالدم تاريخ الجزائر فيه.. فيه مش تاريخ واحد، فيه حملات يعني أعمال تحررية كل15 سنة منذ.. منذ البداية، منذ.. منذ الاستعمار.
أحمد منصور: منذ 1860
أحمد بن بيلا: إذن هو الأمير..
أحمد منصور: 30 عفوًا، 1830..
أحمد بن بيلا: الأمير عبد القاد من زاوية من زاوية، زاوية وهي مسألة دينية وهو الإسلام وبعدين ولاد سيدي الشيخ عندنا.. ولاد سيدي زاوية، ولاد سيدي الشيخ لمدة عشرين سنة تحارب فرنسا وأبو عمامة وهذا معروف إلى آخره، ثم (....) والشيخ بوزيان والزاوية بتاعه ثم (...) في بلاد القبائل المقراني والشيخ بلحداد بالخصوص اللي كان هو كان روح الثورة، اللي كادت تجر فرنسا بره، فبلاد القبائل هادول كلهم أساس عملهم هو.. هو الإسلام، والإسلام يا أخي ولا.. ولا بلد عربي تكلَّب عليها، تكلَّب على الإسلام الغربي، وعلى الإسلام بالذات في الجزائر، إحنا أرادوا نصبح ورقة بيضاء يكتبوا من جديد علينا، الإسلام هو اللي خرَّج فرنسا مش أنا، سبع ملايين وخمسمائة ألف جزائري ماتت، هذه بشهادة المؤرخين الفرنساويين هات (تكسفون داتور) ، هات (تكسفون داتور) اللي يقضي بأن الإسلام واللي كان محرك هو الرفيع، هو اللي خرج فرنسا من.. يا أخي لما تسألني قل لي أيش اللي.. ما نقول لك أنا مسلم والله ثم أنا عربي، معناها أنا عربي متعرب أمازيغي متعرب، جزائري.
[موجز الأخبار]
أحمد منصور: سيادة الرئيس، في جملة أوجملتين، الآن أنت نسفت ما قالته خليدة تومي وزير الاتصالات والناطقة الرسمية باسم الحكومة الجزائرية من أن مؤتمر الصمام هو المرجعية الأساسية للثورة، باختصار: ما هي المرجعية الأساسية للثورة؟