أحمد بن بيلا: سامحني، بودي أنا نجاوبك على هذا، لأنه مهم جدًا نديها شوية وقت زيادة ربما الوقت مش كافي، اللي.. اللي ابتدأ هم الجماعة بتاع أوراس، بتاع أوراس 80 ضابط ومناضل في أوراس مجاهدين كلهم، استنكروا هذه الحملة اللي.. اللي قامت ضدي، وأوراس بكل صراحة هو.. هي الجهة اللي تحملت أكثر من أي جهة أخرى هذا الثورة، ولولا أوراس صمدت من أول نوفمبر حتى لـ20 أغسطس، وتلتها الولاية الثانية ما كانت الثورة تنجح، ولهذا أوراس تبقى الفضل بتاعهم إلى الأبد كذلك على الثورة الجزائرية، وأوراس تبقى دائمًا هي.. هي المسألة الأساسية في هذا الثورة، الولاية الخامسة، هذه الولاية الخامسة لازم كذلك كلمة والله، لأن.. لأن الحظ ما كانش معاها، الولاية.. الولاية الخامسة في توزيع الأسلحة اللي أتينا بها من.. من ليبيا كان عندها الحصة بتاعها، يا للأسف هذه الحصة ما إدوهاش للولاية، الولاية الخامسة بدأت بالسلاح بالبندقية بتاع صيد، عبد المالك اللي.. اللي مات رحمه الله، وزبانا اللي قطعوا رأسه إلى آخره مشوا بسلاح بتاع الصيد، والمفروض كان عندهم حصة، كان عندهم حصة كان لازم يأخذوا حصة..
أحمد منصور: بيقولوا إنك لم تعطهم سلاح.