فهرس الكتاب

الصفحة 3828 من 6253

أحمد منصور: بمناسبة صحيفة"الأهرام"الأهرام نشرت عن مقابلتك أكثر من 5 تقارير، منها تقرير على ما يقرب من ثلثي صفحة نُشر بتاريخ 26 ديسمبر الماضي، لكن للأسف لم تذكر صحيفة"الأهرام"أن أي ذكر لقناة (الجزيرة) التي بثت البرنامج أو برنامج (شاهد على العصر) ، والأهرام صحيفة عريقة وكبيرة، ومن أقدم الصحف، وهذا الأسلوب -للأسف- الذي أرجِّح أنه وراءه تصرفات شخصية يعني يقزم الأهرام، ألا تذكر المصدر الأساسي لهذه القصص التي ذكرتها 6 نوفمبر، 16 نوفمبر، 20 نوفمبر، 2 ديسمبر، 26 ديسمبر، كتبت تقارير مطولة ومقالات حول المقابلة، ولم تأتِ مطلقًا على ذكر قناة (الجزيرة) ، وأقل شيء تعلمناه في صناعة الخبر أن يُذكر المصدر، وصحيفة ضخمة بعراقة"الأهرام"وقدم الأهرام ومكانة الأهرام ينبغي للقائمين على تحرير الأخبار فيها أن يترفعوا، وأن يكون لديهم الأمانة لذكر المصدر مع قرَّائهم، الصحف العالمية تذكر قناة (الجزيرة) ، وقناة (الجزيرة) مصدر رئيسي للأخبار العالمية، وكل الذي تناول هذا الموضوع ذكر الأهرام، وأنا آمل من الذين يقزمون أو بعض الذين يقزمون"الأهرام"أن يكونوا كبارًا مثل صحيفتهم ومثل تاريخها، وأتمنى من الأستاذ إبراهيم نافع الذي من المؤكد أنه ليس لديه علم بهذا الأمر، الذي هو رئيس مجلس إدارة الأهرام ورئيس التحرير، وكذلك نقيب الصحفيين المصريين الذين أشرف بأني واحد منهم، ورئيس اتحاد الصحفيين العرب بأن يحقق في هذا الأمر، لأن هذا الأمر المشاهد الآن والقارئ لا يمكن أن يدَّلس عليه، ولا يمكن أن يُستغفل، وبالتالي يجب لهؤلاء القائمين على صياغة الأخبار في الأهرام أن يكونوا كبارًا مثل صحيفتهم، وأن يذكروا المصدر الذي ينقلون منه. فقط بشكل مهني بحت سيادة الرئيس -عفوًا- أردت أن أقول هذه الملحوظة، لأن بعض المصادر الصحفية، لو كانت صحيفة صغيرة ما تعرضت لها، ولكن الأهرام.

أحمد بن بيلا: لكن الأهرام كلنا نحترمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت