أحمد منصور: كتير يعني سيادة الرئيس عندي عدد مش عايز كل واحد بيذكرك بشيء.
أحمد منصور: لأننا.. لأننا.. لأننا كنا.. كنا قيادة موحدة ما بين الإخوان التونسيين والجزائريين وكذلك الإخوان المراكشيين والجزائر.
أحمد منصور: فيه سيمون نصار، كاتب في شؤون المغرب العربي لبناني، يقول لك: لماذا لا تريد التحدث عن بعض القضايا والتفاصيل الصغيرة التي قد تمس النظام الجزائري من قريب أو بعيد، وهل هذا الأمر يعود إلى أنك خائف من نقد النظام ولا أقصد النظام الحالي فقط، بل هو امتداد للرئيس بوتفليقة إلى مدرسة هواري بومدين في الحكم، ما أقصده أن الرئيس بن بيلا هل لازال خائفًا من التورط في مسائل قد تحرمه من دخول الجزائر أو الدخول إلى السجن؟
أحمد بن بيلا: لا أبدًا والله.. لا أبدًا لأني أدخل الجزائر إمتى.. متى أريد وعندي علاقات طيبة مع الأخ عبد العزيز وأكتر من هذا أعينه.. أعينه من بعد في قيادة الوئام الوطني، لأن شوف لأن البلدان اللي عرفت نفس التجربة، يعني الاجتثاث.. الاجتثاث هذا اللي يطلبوه بعد هذا بالذات دعاة اللائكية إلى آخره، الاجتثاث هذا يقسم الجزائريين للأبد، يعني هذه الاجتثاث معناها طائفة من الشعب الجزائري تقضي على طائفة أخرى، هذا جرح لا يعني إذا وقع -والعياذ بالله- أرى البلاد لا.. لا تقوم لها قائمة، أنا ضد ما جرى في.. في.. في إسبانيا مثلًا مع (فرانكو) إلى آخره، لأن طائفة قضت على طائفة أخرى، أنا ضد هذه الاجتثاث لأن مصير الجزائر والله لا تقوم لها قائمة لو يقع هذا، أنا مع الوئام، فيه مشاكل داخل الزريبة بيناتنا يا أخي، مَنْ.. يعني السياسة ما بتاع الاجتثاث..
أحمد منصور: الزريبة دي بالمصري وحشة لكن..
أحمد بن بيلا: نعم سيدي؟
أحمد منصور: زريبة بالمصري وأنت عشت في مصر يعني هي تقال على
أحمد بن بيلا: لا والله الزريبة هي يعني غالبًا ما تكون دائمًا مجموعة، لكن داخل الزريبة يعني..