أحمد بن بيلا: أنا كانت عندي علاقة مع المالي وأعتز بها إلى يومنا هذا، والشيف المالي والرجل اللي كان في المالي (مودي بوكيتا) رجل عظيم مافيش إفريقي اللي يشك في هذا اليوم وكان.. كنت جاره.. كنت.. كنت معاه عندي علاقات بتاع صدق وبتاع إعانة والماليين يعرفوا أيه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : حجم.. حجم ما لدي كثير من المشاهدين والتساؤلات كثيرة ولكن بقي دقيقة.
أحمد بن بيلا: وطلبت.. طلبت.. طلبت من الرئيس في ذلك الوقت هذا الجهة بتاع الطوارق وقلت له أي شيء يشوب العلاقات بتاعنا أراني ما أقبلوش..
أحمد منصور: سيادة الرئيس في دقيقة بقيت ماذا تقول في ختام الشهادة وتعليقك عليها؟
أحمد بن بيلا: أقول -إن شاء الله- يا أخي شهادتي تكون.. ساعدت على.. على واحد.. واحد.. واحدة صحوة تطلع في البلاد والله اللي تغير كتير من هذا المفاهيم.
أحمد منصور: أنت أثرت عواصف في البلاد.
أحمد بن بيلا: أنا ما عملتهاش بقصد يا أخي، أنا بلادي يعني.. يعني مش في حاجة بأن أؤكد من جديد بأن.. أنا جزائري و.. وعايز يعني هذا.. هذا البلاد حقيقة تتحرك لنحو الطريق الأصوب يعني هذا اللي أشوفه، أنا اللي أتمناه هي الجزائر -إن شاء الله- تمشي في الطريق الأصوب وتتغلب على المشاكل اللي أراها فيها، وتمشي لهذا العمل في وحدة كاملة.. يعني كاملة أنا ما أفرقش يعني ما بين جهة وجهة بالعكس يعني، وحقيقة اللي يفرق هو اللي.. اللي خطير وفي رأيي يعني العمل هذا بتاع الفرنكفونية وبتاع اللائكية وبتاع هذا يفرق ما يفيدش بلادنا.
أحمد منصور: شكرًا لك سيادة الرئيس شكرًا جزيلًا.
كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حُسن متابعتكم، وأعتذر للعشرات الذين لم أتمكن من طرح تساؤلاتهم أو الذين أدت تشابكات الخطوط الهاتفية إلى عدم تمكننا من إدخال مشاركاتهم.