فهرس الكتاب
ما كانوش مسلحين، إلى البراق بس ماشين مشية عسكرية، شمال يمين، عسكر، ومن وسط البلدة القديمة، فكان هذا تحدي لشعور المسلمين (زائد) عندنا احنا كان بالنسبة للبراق وزيارة البراق وكل الأماكن المقدسة، الانتداب وضع قانون أو تقليد بيسموه الـStatico القديم على قدمه، إيش حقوق المسلمين، إيش حقوق المسيحيين؟ إيش حقوق اليهود؟ في احتفالاتهم هذا يجوز، هذا لا يجوز، بالنسبة لزيارة اليهود للبراق فيه أشياء كانت ممنوعة، ممنوع تعمل شيء جديد، ثانيا: كان فيه عند اليهود تقليد في البراق، في عيد الحزن، بيسموه أو اليهود يعتبروه عيد خراب الهيكل، فيه عندهم بوق من العظام بيبوقوا فيه، وهذا ممنوع، ليه؟ لأن هذا نداء"يا يهود العالم تعالوا وابنوا الهيكل.."إلى آخره، ففي المظاهرة لما نزلوا عند (البراق) عملوا كل الممنوعات، واصطدموا مع الشرطة الإنجليز، الأسبوع اللي بعده كان رد فعل. المسلمين قاموا بعد صلاة الجمعة بمظاهرة في القدس، المظاهرة يعني اشتبكت مع البوليس، واشتبكت مع بعض الأحياء اليهودية، وهون برز شيء خطير جدا في القدس، لأول مرة لاحظناه، ظهر أن اليهود عندهم قوة عسكرية منظمة، وعندهم مراكز تجمع..
أحمد منصور:
كيف ظهرت هذه؟
بهجت أبو غربية:
ظهرت، لأنه كان كلما يصير هجوم، هجوم أيش؟ بالحجر، بالعصا، بالكذا على بعض الأحياء اليهودية، رأسا بالتليفون تتحرك سيارات عسكرية مسلحة، مسلحة بالسلاح، ويهود ويجوا للمنطقة، ويبدؤوا بإطلاق نار..
أحمد منصور:
على المسلمين المتظاهرين؟
بهجت أبو غربية:
على الناس المهاجمين، لذلك سقط من القتلى في هذه المظاهرة من المسلمين عدد كبير جدا، ووصلت الأخبار الخليل، قريبة من القدس، يعني 30 .. 35 كيلو مترًا، وصلت الأخبار يوم الجمعة إلى الخليل مهيجة جدا، وإخوتي نقلوا لنا الأخبار، وهكذا، ماذا جرى في القدس؟ ذبح المسلمون، هيك كانت الأخبار..
أحمد منصور:
فهاجت عواطف المسلمين.
بهجت أبو غربية: